شارلي ايبدو: لا لتسخير السخرية لاستجداء الجيوب عوض القلوب …

لقد أسهبت منابر كثيرة وافراد مهتمون وجماعات مختلفة٬ من كل الأطياف ٬ فاطنبوا في الحديث وتحليل اسباب ومسببات الجريمة الشنعاء في حق جريدة شارلي إيبدو التي اتخدت من السخرية وجبة دسمة ومسمومة تسببت في مقتل اكثر من 12 فردا بدم بارد من طرف ارهابيين لادين لهم ولا ملة ٬ ولاءهم الوحيد هو التعصب والجبن .
قال عز وجل “مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا ” إن الاسلام والمسلمون الحقيقيون بريئون من هذا القتل المتعمد وبريئون ايضا من الاخوين كاواشي وكوليبالي ومن على شاكلتهم .
انا مسلم وانت مسيحي وذلك يهودي واخر شارلي ٬ وانا فلسطيني – انا سوري – انا عراقي – انا يمني – انا ليبي … فكلنا واحد وكلنا انسان له كيان ٬ له الحق في الحياة بلا اكراهات ولا آهات .
لقد تهافت رؤساء دول على حضور مظاهرة باريس المليونية تضامنا مع ضحايا وقرابين حرية الرأي وفي مقدمتهم ملك الاردن ورئيس فلسطين وممثلي مصر والجزائر وجل الدول العربية ٬
جنبا الى جنب مع راعي الارهاب العالمي اليومي ” نثن…ياهو ” الذي حضوره يعتبر شرعنة لكل انواع التقتيل ٬ لماذا لاتتخده هذه الصحيفة موضوعا فتسخر منه إن كانت تدعي المصداقية في خط تحريرها ؟
لقد اتخد المغرب موقفا جريئا وشجاعا بمقاطعة هذه المظاهرة التي رفعت خلالها رسوم مسيئة لنبي الرحمة والتسامح صلى الله عليه وسلم ٬ واقتصر موقفه الحضاري النبيل على تقديم العزاء للرئيس الفرنسي ولأسر الضحايا .
إذا كانت شارلي ايبدو وفرنسا تعرضتا لإساءة واحدة ٬ فنبينا عليه الصلاة والسلام تعرض لإسائتين اثنتين ٬ إساءة تمثلث في نشر رسوم مسيئة له ولشخصه من طرف هذه الصحيفة الساخرة والمسخرة لخدمة خلفيات نظرية المؤامرة والاساءة الثانية تمثلت في الهجوم المسلح على مقر الصحيفة من طرف ارهابيين فرنسيين من اصول جزائرية .
بتاريخ 14 -01-2015 عمدت شارلي ايبدو على طبع 3 ملايين نسخة ٬ موضوعها تمثل حول مزيد من السخرية من رسول العالمين دون مراعاة لمشاعر ازيد من مليار ونصف مسلم الذين نددوا وشجبوا الاعتداء الاجرامي عليها ٬ هذا يحيلنا على نظرية المؤامرة الخبيثة علما ان شارلي ايبدو ظهرت وهي تستجدي دعم وجيوب المتعاطفين معها لانها كانت على حافة الافلاس ٬ زيادة على نفور شريحة مثقفة فرنسية واسعة من اقتنائها ٬ لان خط تحريرها يعتمد الانتقائية في التطرق للمواضيع ٬ فابدا لم تنتقد سياسة الصهاينة ولا السامية لامن قريب ولا من بعيد ٬ لا بجدية ولابسخرية .
نتساءل بحرقة كيف يهرول الرؤساء العرب ورؤساء العالم الى باريس للتنديد والتعاطف مع كل الفرنسيين ٬ في حين يغيبون عن الالتفاف والتضامن مع ملايين الضحايا العرب الذين يسقطون يوميا على ايدي جيوش مدججة باسلحة امريكية وبتمويل نفطي مفضوح .
اذن فما احوجنا الى صياغة تعريف جديد للانسان وللارهاب …
هل الامريكي يساوي اكثر من الافريقي ؟
هل الاوروبي افضل من العربي ؟
هل اليهودي يستحق الحياة والفلسطيني مصيره الحصار والممات ؟




شارلي إيبدو تتشدق بحرية التعبير، و هي لم و لن تستطيع الإساءة لأسيادها الصهاينة خوفا من جبروتهم… هذه الجريدة سبق و أن طردت صحفيا كان يشتغل معها لأنه فقط تجرأ على اليهود..,
هم فقط حفنة حثالى يسترزقون بالإساءة للمسلمين لا غير…
Qui détient la presse détient le monde
Comment la France prétend défendre la liberté,l’égalité , et la fraternité a promulgué une loi de discrimination raciale en faveur des juifs et leurs mythes fondateurs de l’Etat israélite ,n’est ce pas un paradoxe qui enseveli toute démocratie ?Et bien les arabes et les musulmans sont obligés de s’unir pour défendre leur religion et leur prophète Mohamed l’éclaireur et le sauveur de l’humanité
العالم الأمريكي مايكل هارت فهو يرد نجاح النبي (صلى الله عليه وسلم) في نشردعوته، وسرعة انتشار الإسلام في الأرض، إلى سماحة هذا الدين وعظمة أخلاق النبي عليه الصلاة والسلام الذي اختاره على رأس مائة شخصية من الشخصيات التي تركت بصماتها باروة في تاريخ البشرية، ويقول:” إن محمدا هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح مطلقا في المجالين الديني والدنيوي، وأصبح قائدا سياسيا وعسكريا”.
أما وليام موير المؤرخ الإنجليزي فيقول في كتابه( حياة محمد): “لقد امتاز محمد عليه السلام بوضوح كلامه، ويسر دينه، وقد أتم من الأعمال ما يدهش العقول، ولم يعهد التاريخ مصلحا أيقظ النفوس وأحيى الأخلاق ورفع شأن الفضيلة في زمن قصير كما فعل نبي الإسلام محمد”.
يقول الفيلسوف والكاتب الإنجليزي المعروف برناند شو:” إن أوروبا الآن ابتدأت تحس بحكمة محمد، وبدأت تعيش دينه، كما أنها ستبرئ العقيدة الإسلامية مما أتهمها بها من أراجيف رجال أوروبا في العصور الوسطى”، ويضيف قائلا: “ولذلك يمكنني أن أؤكد نبوءتي فأقول :إن بوادر العصر الإسلامي الأوروبي قريبة لا محالة، وإني أعتقد أن رجلا كمحمد لو تسلم زمام الحكم المطلق في العالم بأجمعه اليوم، لتم له النجاح في حكمه، ولقاد العالم إلى الخير، وحل مشاكله على وجه يحقق للعالم كله السلام والسعادة المنشودة”.
انه موضوع متكامل تطرق فيه الكاتب لجوانب عدة ،حيث تطرق لنظرية المؤامرة الصهيونية الماسونية التي لا تحترم الأديان و الرسل.كما بين ضغائن شارلي التي كانت على حافة الافلاس.
Vraiment Charlie Hebdo a dépassé les limites du respect,elle ne cesse pas de se moquer de notre prophète qui a éclairé notre chemin par l’islam,nous aimons ce prophète car son message était bel et bien aimer l’autre .Charlie hebdo n’est pas innocente car elle sème la haine et la ségrégation par ces caricatures insensés
ان الرسول صلى الله عليه وسلم أعظم من رسومات كاريكاتيرية لصحافيين مغمورين وعديمي الضمير وفاقدي المسؤولية. فهل يستوي هؤلاء الصحافيون النكرة مع المفكرين الكبار امثال روجي غارودي وبرنارد شو الذين شهدو للرسول بالحكمة والعظمة .
فإذا كانوا يريدون السخرية فليسخروا من تاريخهم الإمبريالي فهذه الحظارة والتقدم الذي يتبجحون به إنما بني على حساب وتعاسة شعوب أخرى٠