رسالة قوية من شباب الإقليم!

نهاية الأسبوع الماضي حضرت جرسيف سيتي بملتقى سينما الشباب الإقليمي بمدينة جرسيف بدعوة كريمة من منظميه،وكتعبير عن دعمها الكامل وإشادة بالفكرة.هناك حيث إستمتع الحاضرون حقيقة بمناسبة جمعت نخبة مهمة من شباب الإقليم المثقف،وكانت فرصة للتلاقي و للنقاش الهادف،وعرفت الندوة المؤطرة من طرف الأستاذ و الناقد سعيد شملال مستوى فكريا عاليا،والذي كان موفقا جدا في طرح مجموعة من الأسئلة حول السينما من منظور هوياتي وحاول التأصيل للصورة الناطقة بالأمازيغية في التاريخ السينمائي المغربي.
إن أهمية الصورة و الأرشيف تقتضي من المسؤولين المحليين الإهتمام بهذا المجال للتأريخ للذاكرة.ليس فقط بتظاهرات مناسباتية وإنما بتوفير أدوات العمل وأماكن صقل المواهب ورعاية المهتمين الذين يمنون النفس بالوصول الى الإستقرار الإجتماعي و النفسي من خلال هواية يحبونها.
كان هذا الملتقى بمثابة صدى الصوت الذي يرن في آذان كل من يستصغر عمل وقدرات شباب لا يتمتعون بالحضوة أو النفوذ أو المال أو الجاه ،لكنهم يملكون الطموح و الشجاعة و رباطة الجأش،يهمس أحد من الحاضرين خُفْية الى أحد الجالسين بجانبه ويسأله عن ميزانية الملتقى التي لا تتعدى دراهم معدودة،وطرح وهو مندهش سؤالا عن بعض تلك الملتقيات الأخرى في شتى المجالات التي تنظم بالإقليم وتصرف فيها الملايين هباء ولا تجد فيها هذا الزخم.
إنها بكل بساطة إرادة شباب رأس مالهم هو الموهبة والإصرار،ينحتون التجربة ويعيشون الحياة بإمكانيات متواضعة.شباب مجبول على العطاء بدون مقابل و القناعة والرضى بالقليل، ولا يبحثون عن الإرتزاق بالعمل الجمعوي.ويمكن التأكيد على أن الرسالة وصلت الى المسؤولين المحليين الذين تلقفوا هذه الإشارة بشكل إيجابي،و نزلوا بكل ثقلهم لإنجاح التظاهرة وهذا مؤشر ينم عن رؤية لن تكون إلا واعية وتصب في اتجاه مد يد العون لشباب الإقليم وإخراجه من المقهى،تلك العيادة النفسية التي فرضت عليه بالقوة وهو يرى الفرص الممكنة بإقليمه يتقاسمها ويتهافت عليها الآخرون بدون أي وجه حق.
جَسّد هذا الملتقى – بغض النظر عن الأفلام المعروضة المتواضعة فنيا – بالملموس حجم الطاقات التي تصارع من أجل مكان تحت الشمس،ليس في مجال السينما وحسب بل في مجالات أخرى،وبحثها في كل الإتجاهات لإثبات الذات رغم معاكسة الواقع لها وتقزيم دورها والوصاية عليها.لم يعد مجديا أن تبح حناجر عدد من هؤلاء الشباب العاطل عن العمل للمطالبة بشغل من الدولة يتناسب مع مؤهلاتهم المعرفية – باعتباره حقا دستوريا – مادام أن القرار أصبح واضحا ويدفعون الضريبة وهم صاغرون،ولكن ألم يحن الوقت بعد من أجل الإلتفات الى هؤلاء و الى غيرهم من العاطلين وإعطائهم الفرصة للتعبير عن ذاتهم من خلال إستراتيجية إقليمية تخصهم بالدعم وبالتشجيع في كل المجالات ويحضون بالأولوية في مختلف البرامج التي تمول في الإقليم.
يمكن اعتبار المشاريع المحتشمة والمدرة للدخل بالإقليم التي باشرها عدد من الشباب العاطل في إطار جمعيات أو تعاونيات في مجملها فاشلة،لأنها إصطدمت بواقع صعب تغلب عليه المنافسة القوية وأيضا غياب الفكر المقاولاتي لدى بعضهم،ويتركون في مهب الريح ويبقى الرابح الأكبر في كل تلك المشاريع الممولة هم المقاولون الحائزون للصفقات المنجزة.
لاشك أن المسؤوليين بالمدينة وعلى رأسهم عامل الإقليم،يتوفرون على رؤية واعية بكل هاته المشاكل،ولا يدخرون جهدا في حل عدد من الأزمات بتدخل فعال،وبالتالي فإن ذلك يشكل ضمانة مهمة لكل الشباب الإيجابي التفكير للتعبير عن نفسه في المجال الذي يميل إليه ،ووجب عليه في المقابل أن يتسلح بالإرادة و الشجاعة المطلوبتين لتقديم نفسه بالشكل الحقيقي واللائق به.




بديرة طيبة هذا الملتقى الاقليمي لسينما الشباب لكن ليست هناك منافسة لان كل هذه الطاقات الشابة سبق و شاركت في ملتقى سينما الهامش واستفادة من ورشاتها داخل وخارج المدينة باسم الجمعية المنظمة
يا أخي أنت تكلمت بلغة منمقة ومهذبة،ولكن ألا ترى أن السيل وصل الزبى و أن المعطلين بالإقليم تم نسيانهم و الميزانيات تصرف حسب هوى المسؤولين؟أقسم بالله على أنه يوجد موظفون بالإدارات التي تم تأسيسها بحكم إحداث العمالة منهم أصحاب السلم 10 و11 ولا يعرفون أن يكتبوا رسالة إدارية.أما الطاقات التي توجد بلا شغل فيحرمونها حتى من الإنعاش الوطني و يوظفون به أبناءهم.ألستم أنتم كذلك معنيين بالعطالة؟شرح ملح أصاحبي هذا زمن الحرية وحقوق الإنسان
Cette missive forte devra toucher les responsables de guercif,qui à maintes reprises ignorent des compétences prometteuses dans divers domaines,citons le cinéma et le quatrième art.
انها بداية صعبة بالنسبة لهؤلاء الشباب لكن الجميل فيها هو تخطيهم لكل تلك الصعاب رغم الامكانيات البسيطة وراي الشخصي انهم كانو في احسن مستوى لان الدعم المادي ليس هو كل شيئ وانما اظهار الحقيقة والتعامل بالامكانيات البسيطة تعطي للشئ قيمة اظافية وما زاد اعجابي بهم ان اغلبهم ابناء المدينة من عارضي الافلام لجنة التحكيم حظور