الملتقى السينمائي الإقليمي للشباب الأول بجرسيف:نجاح باهر بإمكانيات متواضعة

إحتضنت دار الشباب علال بن عبد الله السبت 10 يناير،اليوم الأول من فعاليات الملتقى السينمائي الإقليمي للشباب في دورته الأولى والذي تنظمه جمعية السفير للسينما بجرسيف،تحت شعار:”السينما بالإقليم الهوية و المنطلق” حيث تميز بحضور وازن من طرف الشخصيات الرسمية يتقدمها الكاتب العام لعمالة جرسيف و باشا المدينة وعميد الشرطة ورجال السلطة بالاضافة إلى ممثلي الهيئات و جمعيات المجتمع المدني الناشطة في مجال الثقافة و السينما و الابداع.
في بداية هذا الحفل قام عبد الرحيم الشارفي مدير الملتقى بإلقاء كلمة تطرق فيها إلى الأهداف الأساسية من تنظيم هذا النشاط الإقليمي الكبير ،كما شكر السلطات المحلية و على رأسها عامل الإقليم على دعمه المتواصل للجمعية و منوها في نفس الوقت بدور الإعلام المحلي و الوطني في مواكبة هذا الحدث،ليتم بعد ذلك عرض فيلم كلنا للوطن بمناسبة الذكرى الوطنية لوثيقة المطالبة بالاستقلال وهو من إخراجه، وتقديم أعضاء لجنة التحكيم و التي تتكون من الإعلاميين ربيع بلهواري وأحمد الصبار و الأستاذ رضى البوزيدي و الأستاذين الباحثين في مجال الفن السابع سعيد شملال و خالد ياسين.
كما تم تكريم بالمناسبة السينمائي الجرسيفي عبد العالي البوطيبي الذي يتوفر على رصيد مهم من الأعمال المسرحية و السينمائية،وقد تم إلقاء كلمة في حقه من طرف الأستاذ زريق.
وبعد استراحة شاي تم عرض أفلام المسابقة الرسمية و هي: – فيلم الظل لمخرجه نجيب المعلم ،فيلم صرخة من الجبال لمخرجه محمد الكويسي، فيلم كانت هنا لمخرجه علي تابوعلالت ،فيلم صرخة وهو إخراج مشترك بين أحمد الناجي و نورالدين فرينع ، فيلم درس لا ينسى لمخرجه محمد عشور وفيلم ثلاث نقط لمخرجه بدرخناشر.

وتواصلت فعاليات اليوم الثاني للملتقى الإقليمي الأحد بندوة فكرية قام بتأطيرها الأستاذ و الناقد السينمائي سعيد شملال تحت موضوع “رؤى للهوية الامازيغية في الحقل السينمائي المغربي” كمكون أساسي و ثقافي مهم من مكونات السينما المغربية حيث إستطاع المحاضر خلق نقاش مهم تفاعل الحضور معه من خلال مداخلات قيمة حول مسألة الهوية و علاقتها بالسينما.
والأستاذ سعيد شملال باحث سينمائي و له عدة مقالات نقدية في كثير من الجرائد و المجلات الوطنية و الدولية. وعلى إيقاعات الفلكلور الشعبي المحلي اختتمت فعاليات الملتقى بعرض فيلم الحذاء المثقوب لمخرجه عبد الله لمريمي.
ليتم بعد ذلك الإعلان عن الأفلام الفائزة بجوائز المسابقة الرسمية التي جاءت على الشكل التالي: *الجائزة الكبرى كانت من نصيب فيلم “ثلاث نقط “لمخرجه بدر خناشر . *جائزة أحسن إخراج عادت للمخرج نجيب المعلم من خلال فلمه “الظل”. *أحسن سيناريو حصل عليه فيلم “كانت هنا” لمخرجه علي تابوعلالت.وعادت جائزة أحسن تشخيص ذكور مناصفة بين الطفل محمد بقطيط بطل فيلم “الظل”و الممثل عبد الرحيم الشارفي بطل فيلم “صرخة من الجبال “لمخرجه محمد الكويسي.* جائزة أحسن تشخيص إناث مناصفة بين الممثلة نزهة شيبان عن فيلم “ثلاث نقط” و الطفلة بشرى خليل عن فيلم “صرخة” وهو إخراج مشترك بين أحمد الناجي و نورالدين فرينع. أما جائزة أحسن بطولة جماعية فعادت لفيلم ” درس لا ينسى ” لمخرجه محمد عشور. وارتأت إدارة الملتقى إلى تشجيع الإبداعات الأخرى بمنح تنويبه للأفلام التالية: *فيلم كانت هنا.* فيلم صرخة من الجبال *فيلم درس لا ينسى وفيلم صرخة. ويسعى المنظمون لهذه التظاهرة الثقافية السينمائية الكبرى إلى جعلها عرسا سينمائيا وطنيا في النسخة القادمة.




لمشاهدة تصريحات بعض المشاركين أنقر هنا:تصريحات








سبحان الله مدينة منتخبيها ممثلون بامتياز و مواطنين يعشقون التمثيل و السينما و لا يفكرون في الحركة الاقتصادية و الاجتهاد و استثمار امكانياتهم في خلق فرص شغل للشباب ، هل تفكيركم محصور و محدود فقط فالسنما و المهراجانات؟ ام انتم خريجي جامعة جامع الفنا؟ ام ان المدينة اقتصاديا متطورة
لا نزرع الكراهية ولا الفتن لكن لا نقبل ان تستغل مجهودات البعض من اجل خدمة المصالح الشخصية للبعض الاخر … ورائحة ما اعني قد زكمت الانوف .. ووصلتني رغم اني لست من المهتمين بالفن السابع
تحية عاشق لكل ما هو صادق
تحية سينمائية تحية الى كل غيور على اقلليم جرسيف
تحية الى رفيق الدرب ع .ش
كما اقول دوما كيف من لا شئ نصنع اشياء ،لقد فعلتها صديقي و اوفيت بوعدك هنيأ لك و على مجهوداتك الفعالة في العمل الجمعوي و خاصة في المجال الفني السينمائي ، نتمنى ان يصبح هذا الملتقى وطني و لما لا دولي ، اما بالنسبة الى السيد ب ستكون هناك مشاركتين وطنيتين الى حد الساعة ، لا يهمنا ان كنا سنفوز بالجائزة ام لا بقدر ما يهمنا هو تمثيل اقليم جرسيف على المستوى الوطني و مستقبلا على المستوى العربي و الدولي
تعليق المسمى “متتبع” من شأنه زرع الكراهية و الخلاف المهرجان الوطني للسينما الهامش نعتز به و ملتقى سينما الشباب نفتخر به لا تكن زارعا للفتنة يا أخي
انا متاكد من عدم حضوره ، حتى ولو طلب المشرفون على مهرجان جرسيف لسينما الهامش ( وهم يريدون ذلك بقوة ) لانهم يستهدفون ان يصبح هذا المولود الجديد حفيدا لمهرجانهم ، وهذا ما لا نرضاه لشبابنا العملاق والمبدع .
تحياتي الخالصة للاخوة في جمعيات السفير والشرق وبانوراما….
الفيلم الفائز بالجائزة الكبرى هل سيكون حاضر بالمهرجانات الوطنية السينمائية و من ضمنهم مهرجان جرسيف للسينما ام سيكون اقصاء ما هو محلي كالعادة ، سنعرف هذا مع الوقت
من لا شيء يمكن للمحلي ان يعطيك مخرجات بعبق الغيرة على الثقافة المحلية ، بدون امكانيات تذكر تنتج ابهى واحلى الاعمال ، وبكل موضوعية كنتم اقوياء وابنتم على ان الذي كان يهمشكم بليد جدا….
مبادرة طيبة وفنية تستحق كل التنويه.متمنياتي الصادقة لجمعية السفير السنمائية بمزيد من التألق والتطور.