النقابة الوطنية للتعليم(ف د ش) تصدر بيانا قويا عقب قرارٍ ضِدّها من النائب الإقليمي،وتعتبره إجراءً إنتقاميا

توصلت الجريدة ببيان حاد قصد النشر من طرف المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم التابعة للفدرالية الديموقراطية للشغل ضد النائب الإقليمي للتربية الوطنية و التكوين المهني بجرسيف وهذا نصه:
“على إثر منع النائب الإقليمي النقابة الوطنية للتعليم العضو بالفدرالية الديموقراطية للشغل من الإستفادة من فضاءات مؤسسات التعليم العمومي بالإقليم خلافا لما ينص عليه الدليل المسطري ، اجتمع المكتب الإقليمي يوم2014/12/22،وبعد نقاش مستفيض لمراسلة المنع التي توصل بها، أصدر البيان التالي:
1- استنكاره لهذا الأسلوب الذي ينم على عقلية لا تتماشى و التطور الذي تعرفه بلادنا.
2- تحميله مسؤولية ما سيترتب عن مثل هذه الممارسات غير المسؤولة من طرف النائب الإقليمي.
3- شجبه لموقفه العدائي تجاه النقابة الوطنية للتعليم ( ف د ش )بسبب فضحها لعجزه المستمر عن حل مشاكل الإقليم (إحداث مسلك الباكالوريا الدولية بالإقليم،سوء تدبير الإمتحانات الإشهادية والمهنية، تعطيل الحياة المدرسية بالحسن الداخل، تكريس ظاهرة الأشباح، التكليفات المشبوهة وغير القانونية،التأخر في إنجاز: البنايات – الداخليات – مقر النيابة….).
4- مطالبته الأكاديمية الجهوية لإيفاد لجنة للوقوف على الإختلالات بالإقليم.
وأخيرا دعوة المكتب الإقليمي(ف د ش) كافة مناضليه ومناضلاته للإستعداد للمعارك التي ستخوضها ضد النائب الإقليمي”.



