ساكنة جماعة بركين تعيش في الظلام ولا حلول تلوح في الأفق للتغلب على أعطاب الكهرباء المتكررة

يبدو ان الكتابة عن موضوع الإنقطاع المتكرر للكهرباء بجماعة بركين سيسيل المزيد من المداد وأن حل المشكل لازال عصيا لحد الآن.
في هذه الأثناء عادت المصابيح لتشتعل بمختلف منازل الأهالي ،بعدما كانت قبلها تعيش دواوير الجماعة على وقع الحرمان من هذه المادة الحيوية و التي أصبحت قرينة لعيش الناس وبالتالي الحرمان من الخدمات الأخرى المصاحبة، وأصبحت الأجهزة المنزلية مهددة بالعطل بعد الإنقطاع المتوالي في الدقيقة الواحدة.
وعرف يوم أمس الجمعة منذ الساعة الواحدة صباحا و حتى السادسة مساء انقطاعا تاما للكهرباء بعد أن سبقته انقطاعات متكررة،ليعاود الإنقطاع في نفس التوقيت صباح اليوم ويعود بعد ساعات لنفس المشكل المتمثل في الإنقطاع لعدة مرات بشكل متواصل قبل أن ينقطع باشكل نهائي في حدود الحادية عشرة و النصف صباحا.
وتشهد المنطقة موجة من الإضطرابات الجوية مصحوبة بعواصف رعدية و تساقط للثلوج ورياح قوية تنبئ بمعاناة قد تكون طويلة بهذه الجماعة النائية التي تنتمي ترابيا الى إقليم جرسيف وكهربائيا الى إقليم بولمان في الوقت الذي شنفت فيه الأسماع غير ما مرة بفك الإرتباط قبل أزيد من عام و رواج خبر بدء الأشغال في مشروع الربط الكهربائي بجماعة راس لقصر قبل شهور، غير أن الواقع يكذب جميع التطمينات و يترك ساكنة المنطقة لوحدها تجتر الأيام بمزيد من الصبر وقليل من الأمل وكثير من الغضب،ويستغرب مواطنون إلتقت بهم جرسيف سيتي من أن هناك مناطق في المغرب تعرف عواصف رعدية أقوى وأشد من تلك التي تجتاح المنطقة ولا نسمع عن هذه الإنقطاعات المتكررة والغير مبررة إطلاقا.
وتطرح الساكنة في المقابل سؤالين عريضين وهما:هل يوم كامل من الوقت لا يكفي للتدخل لإصلاح العطب؟أو أن المستخدمين لا يتوفرون على الكفاءة اللازمة لإصلاحه؟وهذا أمر غير مطروح إطلاقا!أم أنهم تعوزهم وسائل التدخل الناجع وغياب الإمكانيات اللوجيستيكية الكفيلة للتغلب على الأعطاب المستجدة التي تعالج في مناطق أخرى بسرعة وفعالية أكبر.أسئلة أصبحت مطروحة وبشدة على الأجهزة المسؤولة على القطاع ولم يعد مسموحا للمكتب الوطني للكهرباء بالإقليم أن يعالج الأزمات بإرتجالية وإنتظار أول هبة رياح لكي يتدخل بعد أن تحرم ساكنة تفوق 16000 نسمة من مادة حيوية لم تعد الحياة تسمح بالتخلي عليها لوقت طويل،مادام أنه لا يقدم لها الكهرباء مجانا.في وقت بدأ هناك حراك شعبي يتشكل لتحريك عريضة بهذا الشأن،وجعل خيار مقاضاة المكتب الوطني للكهرباء أمرا مطروحا من طرف بعض الزبناء بعد تلف بعض الأجهزة الإلكترومنزلية.




les responsables de cette misérable situation doivent conparaitre devant la justice
natamanna koll khir l sakinat BERKINE ou LLAH ifarraj 3lihome inchaallah ou yahdi les responsables dial ddo idirou chi tawil
اما ساكنة تابغ لازالت تنتضر اطلاق التيار بعد ان انتهى المقاول المكلف بتهيئ الدوار لهذا الغرض منذ مدة بعيدة ( ننتضر تدخل السيد البرلماني عن المطقة بمعية السيد العامل لتحريك الجهات المسؤولة ) .
لا اظن ان الوضع سوف يتغير ما دام سكان هذه الجماعة يعيشون في جو من الصراعات التافهة والحسابات الضيقة، بعيدين كل البعد عما يخدم مصلحة سكان هذه الجماعة .
C est une honte inconcevable,comment laisser 16000 humains vivrent dans l obscurité?Ayez pitié de ces pauvres gens,Berkine est la pipinière de bcp de cadres et intelectuels depuis jadis