السيتي

أكنول:وفد وزاري رفيع يترأس مراسيم إفتتاح مهرجان اللوز وسط حضور شعبي و رسمي كبير

أفتتح يوم أمس الإثنين 16 نونبر 2014 بمدينة أكنول مهرجان اللوز في دورته الخامسة  تحت شعار”اللوز:آفاق التنمية و تعزيز الجودة”،وسط حضور وزاري وازن  ترأسه وزيري الفلاحة و الصيد البحري عزيز أخنوش والتشغيل و التنمية الإجتماعيةعبد السلام الصديقي.

وكان في إستقبال الوفد الوزاري الذي ضم كذلك عددا من الشخصيات المهمة ومن بينها رئيس جهة تازة الحسيمة تاونات محمد بودرا وعامل إقليم تازة عبد العالي الصمطي ،وأسماء في عالم السياسة و المال و الأعمال و الإقتصاد،مدير المهرجان و رئيس المجلس البلدي لأكنول المستشار البرلماني كريم الهمص،الذي قدم عددا من النخب المحلية في مختلف المجالات لضيوف أكنول الكبار.

الدورة الحالية تأتي بعد أن توقف تنظيم المهرجان لمدة سنوات،كخطوة للتعريف بالبلدة وإبراز مؤهلاتها الطبيعية و الثقافية و الحضارية و التاريخية،والإحتفاء بشجرة اللوز التي تعتبر المنتوج الأول بالمنطقة.

وشهد حفل الإفتتاح حضورا شعبيا و رسميا كبيرا،حيث كان ممثلوا الإدارات و فعاليات المجتمع المدني و المنتخبون و المنعشون العقاريون وضيوف في ميدان المال و الأعمال على موعد مع حدث إسثنائي ببلدة أكنول التي تعرف في التاريخ بمثلث الموت في إشارة الى نجاح ثورة جيش التحرير المغربي في الهجوم على القوات الفرنسية صبيحة 2 أكتوبر 1955.

فقرات اليوم الأول كانت متنوعة من خلال أهازيج و لوحات فلكلورية من ثراث المنطقة وعرفت مشاركة فرق من الإقليم بالإضافة الى تأثيث الفضاء بفرق للفروسية التقليدية التي أضفت على المكان حلة بديعة.

وفي تصريحه لوسائل الإعلام الوطنية أبرز كريم الهمص على أن هذا المهرجان يأتي تماشيا مع رغبة الفاعلين المحليين في تثمين المنتوج من اللوز،حيث أكد على أن حضور أزيد من ستة وخمسين عارضا من الجماعات القروية لأكنول،وكذا من أقاليم تاونات،جرسيف وتازة يعطي للدورة بعدا جهويا.مشيرا الى أن التركيز منصب على تحفيز الفلاح واعطاء الأهمية اللازمة لشجرة اللوز التي تعتبر تلك المتواجدة بالمنطقة من أجود الأصناف في العالم حسب الدراسات العلمية.مشددا في نفس السياق على أمله في استمرار هذا المهرجان بعد توقف لسنوات لما فيه من خدمة للفلاح و للمنطقة وجلب للمستثمرين من أجل إنعاش المنطقة إقتصاديا وتوفير فرص الشغل لساكنة البلدة.

من جهته أكد وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش، في تصريح للصحافة، أن تنظيم هذا المهرجان يشكل مناسبة للفاعلين والمواطنين للاطلاع على الجهود التي تبذلها الوزارة من أجل تثمين اللوز وتجويد منتوجاته، مشيرا إلى أنه قبل استفادة المنطقة من مخطط “المغرب الأخضر” كانت المساحة المغروسة من أشجار اللوز تبلغ حوالي 20 ألف هكتار، لترتفع الآن إلى حوالي 60 ألف هكتار، فيما ارتفع الإنتاج من 9 آلاف إلى 18 ألف طن

وتنتمي الجماعة الحضرية أكنول والمتواجدة في مقدمة جبال الريف،الى منطقة مقاومة بإمتياز حيث أنجبت ثلثة من خيرة المجاهدين والأوفياء للوطن،وعلى رأسهم محمد بن عبد الكريم الخطابي،وأنجبت ولا تزال تنجب رجالات في مختلف الميادين،ويعتبر وزير التشغيل والتنمية الإجتماعية الحالي واحدا من بينهم.

كريم الهمص رئيس المجلس البلدي لأكنول ومدير المهرجان:

10731062_10152807221980428_861633443241572361_n10805542_10152807224000428_2007451408609525748_n10710630_10152807217255428_8139395079494946931_n1503232_10152807219585428_519739110953694530_n10468100_10152807220325428_6397610313254100164_n10647178_10152807220745428_8000221200519352802_n10625096_10152807220950428_2983009628777032610_n10432130_10152807223195428_410221079700322949_n 10440755_10152807222420428_262891960645858830_n10696456_10152807225355428_692768863167809992_n (1)

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. bonjour,aknoul c’est l’action,l’écrit,le concrêt,par contre guercif c’est la parole,l’oral,l’abstrait,la GUER qui touche au ciel et ne veut rien sur la terre,vous tirez loin de la craie….pas important

  2. لا ادري متى سيزور وزير الفلاحة مدينة جرسيف الفلاحية المهمشة من طرف وزارته ، يزور اكنول ذات 1000 شجرة اللوز و ينسى جرسيف الاول مغربيا في زراعة الزيتون ذات الملايين من اشجار الزيتون بدون سد حقيقي ملموس ،و السبب انه اذا انشأ سد جرسيف سينافس منتوجات اكادير وهذا ما لا يريد اللوبي السوسي الاناني ان تحتل جرسيف المراتب الاولى من منتوجات الخضر

  3. Salut,être un poète victime de l’ésode,je parle la langue de mon pays natal,un jour mon receuil (le prince…..)vous dira mon nom qui appartient à ses montagnes qui ont connu mes premières chaussures dans le temps,et ses arbres qui m’ont été d’un grand regard poétique sur le monde des hommes me donnent une signification vague d’enfance qui se confond avec le majuscule d’AKNOUL;;;;;;; on ne devient jamais vieux devant ces images qui invitent clairement le passé vécu autrement entre les branches solides des amendiers,je partage mon acte de naîssance vert avec les endroits,encore mon bonjour…………K

زر الذهاب إلى الأعلى