السيتي

الإمارات تضع يوسف القرضاوي والمغربي أحمد الريسوني على لائحة الارهاب

 أصدرت الإمارات العربية المتحدة قرارا اول امس اعتمده مجلس وزرائها يقضي باعتبار 84 هيئة دينية وسياسية كمنظمات إرهابية. المثير في القرار الإماراتي الجديد، هو اعتباره اتحاد علماء المسلمين الذي يقوده القرضاوي والريسوني من الدوحة منظمة إرهابية، علما أن القيادي في حركة التوحيد والإصلاح المغربية، أحمد الريسوني، يشغل مهمة نائب رئيسه.
وجمع القرارالجديد بين التنظيمات التي تقود العمل الإرهابي العالمي من قبيل شبكة القاعدة و”داعش” وتنظيمات القاعدة في كل من الخليج والمغرب الإسلامي وجماعة “بوكو حرام”، وبين هيئات أخرى تعتبر جمعيات قانونية ومرخّص لها وتعمل في إطار قوانين دول أوربية. كما شملت اللائحة الإماراتية الجديدة، هيئة اتحاد علماء المسلمين، التي يرأسها الشيخ يوسف القرضاوي ويتولى فيها الفقيه المغربي أحمد الريسوني منصب نائب الرئيس. اللائحة التي أعلنت عنها وكالة الأنباء الإماراتية، ضمّت كلّ الهيئات القريبة تنظيميا أو فكريا من الإخوان المسلمين، من قبيل منظمة الإغاثة الإسلامية ومؤسسة قرطبة في بريطانيا، ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية والجمعية الإسلامية الأمريكية واتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا ومن المنتظر ان تثير اللائحة الجديدة جدلا إعلاميا وسياسيا كبيرا في الخليج والمنطقة …

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. إذا أردت أن تعرف الحق فانظر أين توجه سهام أعداء الله
    كفانا من النفاق
    حفظ الله هذين العالمين المجاهدين القرضاوي والريسوني

  2. بالفعل القرضاوي، رغم شهرته الواسعة بفضل قناة الجزيرة خاصة، لم يكن “الرجل” في مستوى تطلعات شباب الامة، بل خيب آمال شريحة واسعة من الشباب المثقف خاصة، حيث جملة من مواقفه الشخصية و التي البسها حلل الدين و التي خالف من خلالها اجماع علماء الامة في الشرق و الغرب، بالاضافة الى فكره الذي بين من خلاله تأييد منهج الاخوان المسلمين ذو المرجعية الوهابية و التيمية إسوة بباقي الحركات الاسلامية التي تعتمد نفس المرجعية منذ ما يزيد عن قرنين و التي تبين من خلال ثورات ما بعد الاستقلال و اخيرا ما يسمى ب”الربيع العربي” أن الحركات الاسلامية المرتبطة فكريا بالمرجعية الوهابية و التيمية خديمة الاستعمار و الصهيونية العالمية أو الماسونية بصفة عامة و يتجلى هذا في تصرف القاعدة وانصارها و بنت القاعدة – داعش – حيث أعمالها بالمشرق و افريقيا ما هو إلا تنفيذ واضح لمخططات غربية مدروسة منذ الاعلان عن ما يسمى ب”النظام العالمي الجديد” إبان التسعينات، لذا فالامارات محقة في نعت هؤلاء الاشخاص – او المؤسسات – بالإرهابيين.
    حان الوقت ان تستفيق حكومات الدول الاسلامية لتعلنها صراحة و تكشف خبايا حصان طروادة الذي عاث في البلاد فسادا لعقيدة المسلمين تمهيذا للإجهاز على هذه الامة، و شخصيا ارى أن الامور سوف تتجه لمزيد من التصعيد خاصة ان مجموعة من الجماعات تعلن المبايعة لما يسمى بداعش و الايام كفيلة بان تبين مدى خطورة هذا التيار و لمن يسدي خدماته.

زر الذهاب إلى الأعلى