جمعية تتهم المجلس البلدي بالتلاعب بمنح دعم الجمعيات بالمدينة وفق “أجندة إنتخابوية ضيقة”

توصلت جرسيف سيتي ببيان من “جمعية أدراركرسيف” تدين فيه وتستنكر ما أسمته بـ”التوزيع غير العادل” لمنح المجلس البلدي لجرسيف التي تقدم لفائدة الجمعيات.
ويشير البيان الى أن العملية يحكمها منطق “المحسوبية وغياب الإستحقاق”،بعيدا عن مبدأ تكافئ الفرص المبنية على البرامج والمشاريع ،وأن “الجمعيات الموالية “للرئيس ونوابه أو التي يرأسها بعض نوابه هي من تحصل على حصة الأسد من الدعم،في مقابل حرمان جمعيات أخرى تحمل “مشاريع وأنشطة هادفة”،و إلقاء “الفتات عليها من أجل صياغة تقارير تفيد أن المجلس البلدي قدم منحا للجمعيات”.
وتؤكد الجمعية أنها تقدمت بطلب دعم مشروع الدورة الثامنة لـ”مهرجان كرسيف للثقافة الأمازيغية “في الآجال القانونية لقبول طلبات الدعم ،قبل أن تفاجئ بتخصيص المجلس لها منحة بقيمة 1000.00 درهم ( ألف درهم )،وللوقوف على حيثيات القرار تقدمت بطلب لقاء مع رئيس المجلس بتاريخ 27 أكتوبر 2014 “من أجل معرفة تفاصيل المنحة الهزيلة “غير أنه لم يلتفت إليه من الأساس.
من جانب آخر ذكر البيان بأن هذا الحيف “لا يتماشى والميثاق الجماعي ومقتضيات الدستور الذي يعطي للمجتمع المدني مكانته في المشاركة في تدبير الشأن العام إلى جانب باقي المؤسسات”،ويؤكد على أن هذه الأساليب “استفزازية وغير ديمقراطية وسياسوية تخدم أجندة انتخابوية ضيقة ، لا ترى هذه الجمعية وجمعيات أخرى في معادلتها الانتخابية”،وأن المجلس تسيره عقلية تومن بمنطق القبيلة و تعادي الأمازيغية كمكون وطني أساسي،متجاهلا بذلك الخطاب الملكي لـ9 مارس 2011.
وخلص البيان القوي اللهجة الى رفض الجمعية لهذه المنحة،وتلتمس في المقابل من عامل إقليم جرسيف والمجلس الأعلى للحسابات العمل على “فتح تحقيق وافتحاص طرق ومعايير منح الدعم للجمعيات وتقييم مدى ملاءمة الدعم الممنوح وبرامج الجمعيات المستفيدة،وخاصة جمعية مهرجان الزيتون التي يخصص لها دعم مالي كبير إلى جانب الدعم اللوجيستيكي الذي تسخر فيه موارد المجلس المادية والبشرية”، باعتباره أموالا عمومية.





La municipalité est gérée par une mentalité tyranique,il éxistent des associations qui s octroient des millions de dirhams,notamment,celle du festival des olives et qui éparpille cet argent vainement,sous le regard de tous