ما العمل عندما يطبل سياسيو اقليمنا في العلن !؟

ذات مساء خريفي بارد ٬ كنت بمعية أبي المرحوم ٬ نتحاور في شؤون بسيطة فإذا به يبادرني بالنصح :إياك والكذب لأن الكاذب يمقته الناس وعقوبته أن ثوبته غير مجدية ٬ ولاتهزٲ من الفقر والعوز لأن المال لايصنع رجلا بل الرجل هو من يصنع المال٬ حينها سألته :أبي ومن يصنع الرجل ؟ نظر إلي بتحفظ وقال : الرجل صنيع اختياراته،قلت له بل في زماننا هذا فالرجل صنيع نزواته ٬ حيث أصبح مسيرا في ما يعلم وما لايعلم ٬ بعد أن كان مخيرا في ما يعلم ومسيرا في ما لايعلم . وقبيل تركي وحيدا خاطبني بنبرة حادة وﺁمرة : عند الغضب لاتكن كالسيل الجارف ٬ ولاتعامل الناس كالذئب ٬ لأن توبة الذئب موته.
تركني حائرا بين توبه الذئب وموته ٬ فتساءلت كيف ؟؟؟
نعم ٬أدركت كنه المعنى في لمحة بصر فأدركت معها أنه يعيش معنا هاهنا بجرسيف نوعان من البشر ٬ نوع قابض على الجمر يعاني بسبب تفكيره الخير المازوخي ٬ فيتألم وجرحه منذ عقود بعيدة لم يندمل ٬ منشغلا بهموم ساكنة هامدة،إنزوت ركنا قصيا فأصبحت نسيا منسيا ٬ يوما ما ستبني على أفواهها العناكب بيوتها حين خروجها من جحورها جائعة فتمتص لبها وتقذف بأشلائها لتدروها الرياح ٬ مصدومة وممنوعة من النواح والصياح .
أما النوع الثاني من البشر الموجود بهذا الإقليم ٬ فهو معروف عند القاصي والداني ٬ هذا النوع ليس كسائر الأنواع ٬ خان ثقتنا التي هي أعز ما نملك عندما أهان السياسة واغتصب المسؤولية فلم يقدرهما حق قدرهما ٬ فرغم كثرة بذور شرور هذا الصنف فما زالت جل الساكنة لم تتعض ولم تعتبر مهما لذغت مرات ومرات كثيرة من جحور عديدة . هذا النوع لايظهر إلا مناسباتيا وسط مهرجانات وبهرجة ٬ برامجهم كلها كلام أجوف ومنمق خال من كل إحساس كله فضاضة وسفسطة وهدرزة .
إننا مسؤولون عن اختياراتنا المصيرية من حيث البحث عن رجال أفذاذ مسؤولين ومدركين لمتطلبات الرعية ٬ شيمتهم الصدق والوفاء للعهود ٬ رجال كالخيول لاينامون إلا واقفين نظرا لثقل المسؤولية المستقبلية التي سيحملونها على صهواتهم بلا كلل أو عناء أو ملل ٬ رجال قلوبهم عامرة بالخير وحب الغير صفتهم التواضع والإنصات مثلهم مثل ملئ السنابل.
إذن فما أحوجنا لمن يتكلم لغتنا ٬ ويدافع عن كياننا ويعيد لنا حقوقنا المسلوبة منذ عهود ٬ فيحملنا على جناحيه كالنسور ليرقى بنا من بعض الحضيض الى بعض الحضوة بعد أن يجتاز بنا أفاقا وبحورا ٬ همه الوحيد خدمة الصالح العام بكل قوة وجد ورباطة جأش.
فلتكن ذاكرتنا نحن المحرومون بدءا من الآن ٬ كذاكرة الفيل التي لاتفتر أبدا ولا تميل حتى نورثها أبناءنا جيلا بعد جيل مبدؤنا الصامد ٬ الإعتراف بكل صنيع وجميل.
فما علينا إلا البحث عن هذا النوع من الرجال ٬ يتألمون بألمنا ويتكلمون حين صمتنا ٬ فيكون كلامهم الطيب بلسم لكل داء إثر كل نداء ٬ يمتهنون سياسة حقيقية على أسس أخلاقية وعلمية ٬ فيحتكون بنا ويحضرون مآثمنا قبل أفراحنا.
هؤلاء الرجال الأفداد موجودون بين ظهرانينا ٬ فما علينا إلا حسن الإنتقاء لإئتمانهم ثقتنا في المستقبل المنظور … هم منا ونحن منهم ٬ يدنا في أيديهم ويد الله فوق أيدينا جميعا.




المقال إنشائي عام لا يحتمل كل هذا الثناء.كفى من إغراقه بتعليقات مخدومة مفضوحة.مع إحترامي
Mr Ould adou ,vous etes un vrais penseur qui cherche du bien à guercifina,je vous félicite,j espère qu on trouve bcp de tes semblables ici pour barrer la route ceux qui ont volé cette ville
Mao Tse Tong avait dit :Nous devons compter sur notre force,notre pouvoir et notre compétance si nous voulons construire notre patrie.Alors à guercif ces trois conditions doivent s unir et négligeons toute rancune et sémons la tolérence afin de construire notre ville,
قسمونا فجعلوا لكل منا اختصاص:فئة تناضل وفئة تلاحظ وأخرى تنافق ورابعة تخادع وخامسة وسادسة و…و…وحتى نصدق مع أنفسنا أقل ما يمكن فعله وجب علينا معرفة إلى أي فئة نحن منتمون،وبدون أقنعة سنحدو حدو الصالحين.
إنها رسالة موجعة بقلم حر استعملت فيه أدوات بسيطة من صانع تقليدي…ابن المدينة والإقليم-إنها وليدة غيرة على بلدة تكالب عليها أبنائها قبل زائريها (والتاريخ يحكي).-إنها معانات ابن ساكنة منقسمة ومشتتة ينذر من حاملي السكاكين ذات الحدين الدين اغتصبوا هاته البلدة ونالوا من خيراتها.(وقد أعذر من أنذر).-إنها دعوة للبحث في أزقة المدينة وفوق كراسي المقاهي وعلى سفوح الجبال وبين أشجار الزيتون ،عن شباب شرفاء يبكون في صمت ويناضلون في السر،ينتظرون الدعوة للم الشمل في ملحمة الإصلاح والتنمية العميقة بوضع قطيعة مع الماضي.-لقد سئم الأطفال والشباب والعجزة من هذا الوضع الفاسد،.إن مفاتيح المستقبل المشرق بين أيدينا،فلنستفيق فمساحة عيش أخطبوط االفساد أصبحت تضيق..وتحية للمناضل السيد ادريس ولمنبر جرسيف سيتي ولكل غيور على بلده وبلدته.
كلما اقربت ………..اصبحنا لكم أحباب ,تناسيتم ان وعدوكم كانت بالنسبة لنا سراب,تشاجر تم ,تخاصمتم ,أخيرا حسبتم أنكم تعانقتم وتواعدتم بلى لقد تخاذلتم وتهاونتم وباصواتنا تلاعبتم وبأموال الشعب اغتنيتم ,توبوا الى الله خالقكم ودعوا أبناء هذه المدينة يتناسوكم ,
Article bien ,mérite un débat entre les interessés