عدد من الشغيلة الصحية بالمستشفى الإقليمي لجرسيف تحتج ضد النائب الثاني في المجلس البلدي

نظمت المكاتب النقابية لقطاع الصحة لكل من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل و الفدرالية الديمقراطية للشغل وقفة احتجاجية يوم الأربعاء 05/11/2014 من الساعة 10 إلى الساعة 11 صباحا بالمستشفى الإقليمي لجرسيف ردا على “اعتداء” على ممرض بالمستشفى من طرف النائب الثاني لرئيس المجلس البلدي بتاريخ 24 أكتوبر 2014.
وحسب بيان توصلت جرسيف سيتي بنسخة منه،فإن المكاتب النقابية المذكورة عقدت إجتماعا السبت 01 نونبر2014 لتدارس الأحداث التي عرفها المستشفى الإقليمي لجرسيف يوم 24/10/2014 وتكييفها لما وصفته بـ”الاعتداء السافر على أطر قسم المستعجلات وعلى الممرض المداوم بمصلحة الأشعة من قبل النائب الثاني لرئيس المجلس البلدي بجرسيف”والذي أقدم ،حسب البيان “على انتهاك حرمة المستشفى الإقليمي و تسبب في حالة من الفوضى والرعب في أوساط المرضى و الشغيلة الصحية “.
وتعود القضية الى أيام مهرجان الزيتون أثناء مرافقة مدير الدورة عبد الله المنصوري لأحد المصابين كان قد تعرض لوعكة صحية استلزمت معاينة طبيب مصلحة المستعجلات وإجراء فحص بالأشعة،حيث تؤكد الأطر النقابية على إقدام النائب الثاني لرئيس البلدية بالتهجم على الممرض المداوم بمصلحة الأشعة بذات المستشفى وإمطاره بوابل من السب و الشتم لا لشيء سوى لكون هذا الأخير طلب منه توصيل أداء قيمة الفحص بالأشعة المحددة باعتبار المصاب لا يتوفر على بطاقة راميد حسب التعريفة القانونية المطبقة في كل مستشفيات المملكة وهو ما رفضه النائب،حسب البيان،و”محاولا توظيف واستغلال نفوذه السياسي في تحد واضح للقانون”, ليتوجه بعد ذلك صوب قسم المستعجلات حيث صرخ في وجه طبيب القسم المذكور و”قام باستفزازه بشكل سافر أمام أنظار مدير المستشفى الإقليمي”.
من جانب آخر عبرت المكاتب النقابية المحلية عن إستيائها من تقاعس مدير المسشفى في الإتصال بالشرطة،لفرض سيادة القانون بالمؤسسات العمومية وضمان احترامها ،وثني النائب المذكور عن “الصراخ والسب والشتم وضرب الأبواب بشكل عنيف”.وتعبر عن تضامنها الكامل و اللامشروط مع كل الأطر الصحية ضحايا الإعتداء وإدانتها القوية لهذا “السلوك الطائش المخالف لكل الأعراف والقوانين” و استنكارها للموقف”المخجل” لإدارة المستشفى في التعاطي مع هذا الملف،موجهة في نفس السياق مطلبها للجهات المسؤولة لتوفير الحماية والأمن للموظفين أثناء أداء مهامهم.
تصريح أحد الأطر الصحية النقابية بالمستشفى الإقليمي بجرسيف:







Tout outrage ou comportement abusif,comme a été signalé dans cet article,sont déplorables et inconcevables.Si vraiment ce conseiller a utilisé des mots vulgaires,notamment des insultes et un tapage qui ont causé causant une instabilité ou un désordre,alors une enquète tiendra lieu sans négliger les arguments et les dires du conseiller,qui,selon un temoignage,il est inoscent et nie complètement ces accusations
اقول للاخ كدش ، ان هي حسابات فقم بتصحيحها من داخل البيت و ليس بالتنكر وراء الحاسوب ، او انسحب ان لم تكن مقتنعا ، لان انت فيك غ الهضرة كما قال الريوائي السيكتور ، تحية للكدش ديال غميض البيض
المشكل لا يكمن في توقيت هذا الإحتجاج فالنقابات بجرسيف تحتج دائما على تدهور الخدمات الصحية التي لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات ساكنة جرسيف وهذا مدون في جل بياناتها ومحطاتها النضالية ومشكل قطاع الصحة بالإقليم يتحمل فيه الجميع مسؤولياته , وزارة الصحة , المديرية الجهوية , المندوبية الإقليمية والجماعات المحلية باعتبارها شريك في العرض الصحي كما جاء في القانون الإطار رقم 34-09 المادة 05 الصادر بالجريدة الرسمية عدد5962 بتاريخ 21-07-2011.(les collectivités locales contribuent avec l’Etat à la réalisation des objectifs et des actions de santé). لكن مع الأسف يتنصل المنتخبون ورؤساء المجالس المحلية من مسؤولياتهم في المجال الصحي ويجعلون من اختلالاته مادة دسمة لحملاتهم الإنتخابوية
الحادثة وقعت تاريخ مهرجان الزيتون.
أتساءل :
لمادا لم تتحرك النقابات ولا الموظفرالضحية حتى اليوم؟
لمادا تطمسون الحقيقة . المصاب أصيب في حادث إصطدام خيال مع شاحنة البلدية.
لمادا لم تتحرك تلنقابات على تدهور الخدمات و ضعف التجهيزات بالمستشفى .
المسألة حسابات شخصية و سياسية.
غطرست المستشار تجاوزت كل الحدود،ما رايكم انه قام بتوظيف موظف من البلدية وعلى حساب المال العام ليعوضه في مهمة الاقتصاد بالثانوية الاعدادية11بناير،بتواطئ مع المدير والنائب الاقليمي و بسكوت مريب للنقابات ،فتحية لشغيلة الصحة و تحية لجرسيف سيتي