إمام مسجد “تالبسانت”يتخلى عن المنصب على خلفية رسالة تَكِيل تُهَماً تمس بسمعته

تخلى الإمام (ب.ع) عن إمامة مسجد “تالبسانت” جماعة الصباب خلال الأيام الأخيرة على خلفية رسالة توصل بها ذات ليلة جُمُعَةٍ فائتةٍ،ألقيت تحت باب مسكنه بالدوار تكيل في حقه مجموعة من التهم تتعلق بالشرف و الأمانة وتتهمه بالقيام بأشياء تتعارض ومنصبه الديني.
هذا وفي إتصال للإمام المذكور بجريدتنا،أكد على أن هذه العملية مدبرة من طرف بضعة أشخاص لا تتجاوز الستة أفراد،قاموا بها لإزاحته من الإمامة و فسح المجال لأحد أبناء الدوار الذي خرج للتو من إحدى الكتاتيب القرآنية لتولي منصب الإمامة بالمسجد،وأن الحافظ المذكور كان ينوب عنه في الصلوات و يؤم المصلين عند غيابه لسبب من الأسباب.
من جانب آخر يشدد الإمام على أن تلك الرسالة كان وقعها صادما ولم تكن متوقعة،مما حذا به الى إخبار المصلين بفحواها فورا بعد خطبة الجمعة المذكورة ،مؤكدا لهم تخليه عن المنصب وتحمله لكامل المسؤولية عن أي تهمة تتبث في حقه بالحجة و البرهان ومواجهته بها في العلن،وأن رغبة البعض في تنصيب الحافظ الشاب مكانه،لم يكن يحتاج الى إلصاق تهمة خطيرة تضر به وبسمعته الخالية من خوارم المروءة.
وفي إتصالنا بأحد السكان بالدوار المذكور ممن تتق الجريدة في أقواله،أكد أن الإمام(ب.ع) وطوال المدة التي قضاها بالمسجد و التي تناهز الست سنوات،لم يسجل في حقه أي تصرف مخل بالآداب،وأنه يتردد على جميع السكان بالتناوب في ما يخص تغذيته،وأصبح جُزْءً من الدوار.
تجدر الإشارة الى أن عددا من الساكنة في مختلف الدواوير بالمناطق القروية خصوصا،يجدون مثل هذه التهم الجاهزة السبيل الأسهل للتخلص من إمام المسجد،دون التأكد منها بالشكل القاطع،غير مبالين بالمس الخطير بالسمعة و الكرامة التي تلحق بالإمام،ورواج الإشاعة بشكل كبير،الأمر الذي لا يتماشى مع قيم الدين التي تضع تحري الصدق ضمن أولوياته ،قال تعالى في سورة النور:”إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ”.




نصرك الله يامام ان كنت على الحق ;ولا تقلق من هذه التهم المجنونة ,فاعداء الدين هكذا حالهم من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ومن قبله كذالك والى ان يرث الله الارض ومن عليها ,وقمتك مضمونة ومشهورة وعالية كالشمس في ضحاها ,وانا اقول هذا لانهم لو كانوا صادقين لما ارسلوا لك رسالة خفية ومجهولة بل يكون ذالك علانية امام الناس ,وهذا ايضا درس لمن يكون خليفة لك كائن من كان,ان كان من اولي الالباب.
في الاخير اقل لك;
اذا كنت في ارض يذلك اهلها + فان لم تجد عزا فمنها تحولا
لئن رسول الله هاجر من مكة + الى بلد العز وفيها تنزلا