جامعة الكرة:بين مرض اﻹيبولا والتقوليبا

لماذا لا تخرج جامعة لقجع أو لوجع لا فرق،بتصريح رسمي لما دار بينها وبين اﻹتحاد اﻹفريقي الكاف بخصوص الطلب الذي تقدم به المغرب من أجل تأجيل موعد نهائيات كأس اﻷمم اﻹفريقية التي كان مقررا استضافتها على الملاعب المغربية؟؟؟ لماذا تركت الجامعة الجديدة والتسيير القديم اﻹشاعة تسيطر على المشهد الكروي ولا نعرف من نصدق ومن نكذب؟؟؟ وهل تملك جامعة السخط والسب والشتم الشجاعة لتقول بلا ماكياجات أننا عجزنا عن تنظيم كأس الفقر واﻷوبئة الفتاكة ولم نجد سوى مرض اﻹيبولا ليلعب معنا هذا الدور في مسرحية ممسوخة فزنا بسببها شفاية العديان وضحك اﻷقارب والجيران؟؟؟ وهل أصلا تملك جامعة البرتقال المر ناطقا رسميا ليكون صلة وصل بين الجامعة وشعب الكرة،وحتى وإن كان فإن دوره يقتصر على الشجب والتنديد والتهديد حسب الضرورة؟؟؟ عندما حلل المحلل فؤاد الصحابي وقال كلمة حق جاءته الضربة سريعا وحتى قبل أن يخرج من مقر قناة ميدي1 واتهموه بـ”دوبل صولد” وأرادوا أن يقطعوا رزقه فإما محللا أو مدربا ولكن عندما زلزلوا قارة بأكملها بسبب طلب تأجيل كأس إفريقيا فالسيد لقجع بلع لسانه أحكم سد فمه لدرجة ربما أقسم ألا يفتحه إلا عند طبيب اﻷسنان لا أعتقد أن مرض اﻹيبولا هو السبب الرئيسي في تأجيل المونديال اﻹفريقي ولا بسبب خوف الدولة على تعريض صحة مواطنيها للخطر وإلا لكانت قد منعت كل الرحلات الجوية في إتجاه دول إفريقيا المعنية بهذا المرض الفتاك و استدعاء جاليتنا المغربية المقيمة بإفريقيا ووو هكذا أوهمنا الراحل الحسن الثاني ذات عيد أن بسبب مرض الحولي سنأجل أكل بولفاف الى العيد المقبل بينما هو(…….) لا فرق بين مرض الحولي ومرض اﻹيبولا إلا بالتقوليبا.



