فاعلة حقوقية لبن حمزة: يجب على علماء الدين الاجتهاد لرفع”ظلم” قانون الإرث

صرحت خديجة الروكاني، فاعلة حقوقية وعضوة في ربيع الكرامة، لـ”شبكة أندلس الإخبارية” أنه ثمة علماء دين متشددون فيما يخص قانون الإرث، الذي يظلم العديد من النساء في المجتمع المغربي، موضحة أنها لا تطالب بالتخلي عن الخصوصية الدينية والثقافية عند تداول قضية الإرث وتمكين المرأة ومساواتها بالرجل، بل اجتهاد وإيجاد حل لمعالجة عدة قضايا تذهب ضحيتها النساء وأحيانا باقي أفراد الأسرة.
تصريح الروكاني جاء بعدما نشر العلامة المغربي مصطفى بن حمزة دراسة حول قانون الإرث في أجزاء متتالية وتناقلتها وسائل الإعلام المغربية على نحو واسع، مؤكدا من خلالها أن الجهات الحقوقية تدعو إلى التخلي عن الخصوصية الدينية والثقافية عند طرح قضايا المرأة وحقوقها، والالتزام حرفيا بتشريعات القانون الدولي القاضية بالمساواة الكاملة بين الرجال والنساء، دون اعتبار لخصوصية مجتمعات بعينها وتشريعاتها الدينية.
وفي هذا السياق أوضحت الروكاني أنه ثمة علماء دين متنورون يبحثون ويدرسون بشكل جدي في قانون الإرث وضمان النساء لحقوقهن عبر اجتهاد الذي ينص عليه الإسلام والذي يلائم أحوال العصر الذي نعيش فيه.
وأكدت المتحدثة ذاتها، أنها تشتغل على حالات مأسوية لنساء ظلمن من هذا القانون، وأنه من الخطأ أن نكون متشددين في هذا الموضوع وأن لا نسمع الرأي الآخر.



