السيتي

ميدان الإتصالات بالإقليم:رادارات عالية وخدمة ضعيفة

لاشك أنه في زمننا الحالي لم يعد فيه المجال مسموحا لانقطاع المواطن عن المعلومة أو عن الإتصال،بالنظر لما ترسخ لديه من ثقافة بنيت مع الوقت منذ استفادته من هاته الخدمات.

ففي المدينة نجد مرتادي الأنترنت يعانون من بطئ شديد في الولوج الى الشبكة لدى الفاعلين الثلاثة في خدمات الهاتف المحمول والذي أصبح الوسيلة الأسهل و الأقرب للتواصل مع العالم،دون عناء إستخدام الأجهزة اللوحية الأخرى،وبما أن الوقت لم يعد يتنظر فإن تصفح المواقع و قراءة الإيميلات و التواصل عبر المواقع الإجتماعية بات شيئا مألوفا لدى المواطن في مختلف الأعمار.

وتعرف جماعات بكاملها مشاكل في ضعف الشبكة عند مختلف الفاعلين في ميدان الهاتف المحمول،فمثلا في جماعة المريجة التي أكد لنا أحد الموظفين هناك الإنعدام الشبه تام في بعض الدواوير لخدمة الإتصال،ناهيك عن إنعدام لخدمة الأنترنت (3G) و(ADSL) في وقت لم يعد فيه الأمر مقبولا نتيجة حاجة الناس هناك لهذه الخدمة التي أصبحت “قوتا”يوميا.

وفي جماعة بركين تعاني الساكنة بشكل كبير منذ أزيد من شهرين من تقطع المحادثات عبر الفاعل(MEDITEL) وعدم سماع الكلام بشكل جيد للمتلقي هناك،رغم توفر دبدبات الصبيب بشكل كامل،الى جانب التدبدب لشارة الأنترنت (3G) بين الظهور و الغياب بشكل مستمر في بعض الأحيان،في الدقيقة الواحدة. دون إغفال عدم تقديم الأعمدة المخصصة للدفع (رادارات) و التي تم تعزيز الشبكة بها مؤخرا،الإضافة المرجوة لتوفير خدمة الإتصال في مختلف الأماكن المستهدفة ،ولازالت الساكنة تعاني في هذا الصدد.ويعتبر الفاعل المذكور الأكثر جودة بالمنطقة – حسب الساكنة التي إتصلت بنا -والأسبق الى التواجد عن الفاعلين الآخرين (IAM) و(INWI) اللذان تلتقط شبكتهما بمركز الجماعة فقط و بمركز تامجيلت بالنسبة للفاعل الأول،والتي يعاني زبناؤهما من صعوبة في الولوج الى خدمات الأنترنت.

وفي جماعة تادرت ضاق المواطنون ذرعا من إنقطاع الإتصال بعد حوالي 5 دقائق من المحادثة عبر أرقام الفاعل (MEDITEL)،وغياب شارة الشبكة أحيانا بفعل نفاد البنزين لبعض أجهزة الدفع(خاصة بمنطقة الصفصافات)،وضعفها ببعض المناطق حسب آراء إستقتها جرسيف سيتي، وضعف الشبكة في جميع أطراف الجماعة رغم الطبيعة الجغرافية المنبسطة، لدى  الفاعلين الآخرين (IAM) و (INWI) على حد سواء،وكذلك الغياب الشبه التام لشبكة الأنترنت(3G) لدى جميع الفاعلين في بعض المناطق،وضعفها الشديد بالمركز عند الفاعلين الثلاثة في ميدان الهاتف المحمول.

وأمام  هذا المشكل الذي يشكل عاملا أساسيا للتنمية المستدامة ورافعا للخدمات وجودتها بالإقليم وجب على السلطات المعنية  بالإقليم في ظل غياب مصلحة جهوية أو محلية للوكالة الوطنية لتقنين الإتصالات مراقبة الفاعلين وإلزامهم بتجهيز الإقليم بمختلف المعدات الحديثة و ذات الدفع المرتفع،وعدم الإقتصار على بناء أعمدة عالية لتوفير إتصال ضعيف.خاصة ونحن نعلم أن فاتورة الأنترنت والهاتف التابث بالجماعات المذكورة هي نفسها بالنسبة لمستعملي الـ(ADSL) بالمدينة الذي يوفر 4 جيكا في الثانية في سرعة التحميل،بينما يوفر نظام (CDMA) اللاسلكي بالقرى 230 ميجا في الثانية فقط.

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. أشكر الجريدة جزيل الشكر على هذا الموضوع الضروري و الهام حيث أن الجميع في هذه المدينة يؤدي واجب الاشتراك مقابل خدمة رديئة وضعيفة جدا بل تثير القلق والقرف و الاشمئزاز وواجب على المسؤولين في هذا المجال أن يولواالاهتمام اللازم
    لهذا المشكل الذي لايستحق الترقيع ولا التأجيل …

زر الذهاب إلى الأعلى