نقط سوداء تتوالى في أزقة و شوارع المدينة

في إطار حرصنا على إبراز مختلف النقط السوداء التي تعرفها المدينة وبعد التجاوب الإيجابي و الفعال لمصالح البلدية وإصلاح العطب بعد مقال لجريدتنا ،لمشكل منفذ قناة الصرف الصحي الغير مغطى والمتواجد بالزنقة التي تمر منها الحافلات و سيارات الأجرة الكبيرة،وما شكلته من عائق أمام العربات التي تتعرض بفعل الوقوع فيها لأضرار مادية متفاوتة،رصدنا مشكلا مماثلا بملتقى زنقتي يوسف بن تاشفين و بن خلدون قرب مقر الدرك الملكي والذي بمجرد تماسه مع العجلات الأولى للعربات حتى يتدحرج الغطاء نحو الأمام و يفاجئ السائقين بالوقوع في فوهة القناة.
فرغم الجهد القليل الذي تتطلبه هكذا إصلاحات إلا أن مختلف المسؤولين يغضون الطرف عنها رغم أنها من صميم التجسيد الحقيقي لدور المجلس البلدي،وانعدام التدخل فيها يعني بالضرورة عدم قيامه بدوره المنوط به أصلا.
الصورة المرفقة ملتقطة مساء اليوم لسائق طاكسي كبير أصر على زملائه من عدم إخراج عجلة سيارته لحين وصول عدسة جرسيف سيتي التي حضرت الى عين المكان،وهذا إن دل على شيئ فإنما يدل على مصداقية جريدتنا و تعبيرها عن هموم المواطن وثقته فيها،وبقدر ما يتلج هذا الأمر صدورنا فإنه يضع على عاتقنا المزيد من المسؤولية لإيصال إنتظارات ومطالب الناس الى صناع القرار،لتحقيقها والتجاوب معها بفعالية و بشكل إيجابي.




فعلا لم تمر يومان او ثلات على نشر جرسيف سيتي لمقال حول قناة الصرف الصحي وما كانت تسببه من اضرار مادية حتى بادرت مصالح اابلدية لاصلاحها…المهم من نشر والاشارة لمثل هذه النقط السوداء هو المصلحة العامة والحرص على سلامة الناس…