تازة:مواطن مثقل بالشواهد العليا يعتصم بالباشوية بعد رفض السلطات تشييده لكُشك مرخص، ويهدد بالإنتحار

يخوض مواطن بمدبنة تازة إعتصاما مفتوحا منذ الخميس 2 أكتوبر الجاري الى حدود الآن ،ممضيا أيام عيد الأضحى المبارك أمام مقر باشوية المدينة إحتجاجا على إقصائه من الإستفادة من تنفيذ رخصة حصل عليها لتدبير كشك عمومي.
وحسب أحمد النمري المزداد بأولاد بوريمة بإقليم جرسيف سنة 1978 والمتزوج و الأب لطفلة والحاصل على شهادة الماستر، الذي إتصل بجريدتنا،فإنه لم يجد وسيلة أخرى للمطالبة بحقه البسيط في الحصول على موقع لتشييد كشكه الذي حصل على رخصته رفقة 5 شبان آخرين وعدتهم السلطات المحلية بقبولها على مراحل،مؤكدا على أن السلطات تصم آذانها وتواجهه بالتسويفات والوعود الكاذبة على حد تعبيره.
ويحكي أحمد بأنه لا يطالب بوظيفة أو مأذونية وإنما بمشروع خاص يؤمن له قوت يومه،وأنه يعاني من مرض مزمن في الرأس يكلفه أكثر من 10000درهم شهريا تتكفل به إحدى الجمعيات الخيرية بعد أن أجرى عملية جراحية بفرنسا على نفقة المحسنين وأن جمجمته في جزء منها بدون عضم و في جزء آخر مكسوة بقطعة بلاستيكية.
وحسب الطالب النمري فهو حاصل على دبلوم الماستر المهنية في الإلكترونيك سنة 2006 ودبلوم تقني متخصص في الهندسة الكهربائية ودبلومين في تكنولوجيا الكهرباء الصناعية و بالمباني،ويشغل منصب رئيس الإتحادية الجهوية لجمعيات الكهربائيين لجهتي وجدة أنكاد و تازة الحسيمة تاونات،والنائب الأول لرئيس الجامعة الوطنية لكهربائيي المباني بالمغرب ،وقام بعدة جولات خارج الوطن بدبي و تركيا و هولاندا في سبيل تعزيز سيرته الذاتية،وحاصل على براءة اختراع دولية في 2008.
ورغم كل هذه السيرة الذاتية وجد نفسه يصارع من أجل أن يجد مكانا بالشارع العام لكي يشيد عليه كُشكه الذي إشترك فيه مع أحد أصدقائه وأقرضه مبلغ 70000درهم وهو الآن مهدد بإنذار المحامي بضرورة الوفاء بالدين.ويضيف أحمد أنه لم يعد له خيار للتراجع عن إعتصامه بعد أن تفاقمت عليه المشاكل من كل جانب وأصبح بين مطرقة الخوف من الإعتقال وسندان الإعتداء على سلامته الجسدية.
وكان النمري قد نفذ إعتصاما مفتوحا أمام مقر العمالة قبل شهر رمضان، الى جانب إضرابين عن الطعام،تمخض عنه نزيف حاد من أذنيه و فمه تم نقله بالقوة الى المستشفى،وأنه جراء إرتفاع الظغط الذي وصل الى مؤشر 26،أصيب أواخر 2011 بشلل نصفي في إطرافه اليمنى إستمرت لمدة تقارب العامين وهو مقعد و يستعمل الحفاظات الصحية.
ويشدد المواطن على أنه ليس من ذوي السوابق العدلية ويتشرف بمساره النضالي المشرق في الجامعة وفكره التقدمي الذي يكافح الظلم و الإستبداد و ينشد العدالة الإجتماعية و مبدأ المساواة الذي ما فتئ جلالة الملك يشدد على ترسيخها في مختلف المناسبات،مشددا في الأخير على أن حياته أصبحت في كف عفريت و أن هواجسا تراوده بإختيار الطريق المظلم ووضع حد لحياته بإضرام النار في جسده،ويحمل في المقابل السلطات المحلية بالمدينة مسؤولية نتائج ذلك ،ومنها المضاعفات الصحية وارتفاع مستوى الظغط الدموي الذي يعاني منه الى مستويات مميتة.







fi zaman wala kolchi balma7sobiya natama mon asolotat al3olya monasafat al akh ahmed namri wdohor al7a9 walah yakhad fiha al7a9
في زمن اصبح فيه كل شيئ صوري المثقف ينعت بالجاهل و يقال لصاحب شْكارة سيدي ..مغالطات غن الوضع الحالي لمدارسنا اصبح يثير الغثيان حيث عمه الفساد ،محسوبية ، رشاوي بطرق ملتوية ،خاصة بين التلاميذ فكيف تمنح نقطة دون اخرى و الأعلى للذي أو التي تدفع ثمن الساعات الاضافية اما محاربة الهدر المدرسي فحدث و لا حرج لا اساس له من الصحة إلا من رحم ربك اتدني المستوى و حتى من له مستوى غن نطق تتبعه الهراوى
للأسف بلادنا طاردة للكفاأت على يد مسؤولينا المحترمين
تحية نضالية للمثقف والصديق محمد النمري