“الحضن الدافئ” توزع أضاحي وأغلفة مالية لفائدة الأيتام و الأرامل بمناسبة عيد الأضحى

إحتضن فضاء الكرامة بمدينة جرسيف يوم الأربعاء 1 أكتوبر حفلا خيريا بمناسبة عيد الأضحى المبارك تمثل في تسليم عدد من رؤوس الأضاحي على الأرامل المعوزات،وتوزيع أغلفة مالية على المحتاجين.
النشاط الذي نظم من طرف جمعية “الحظن الدافئ “التي دأبت على القيام بمثل هذه الأنشطة الإنسانية منذ نشأتها، و التي ترأسها خديجة الساكني المقيمة بالديار الهولندية،شارك فيه عدد من المحسنين الذين استجابوا لدعوة الجمعية للإسهام في هذا النشاط التضامني والإجتماعي.
افتتحت فعاليات هذا النشاط التضامني بترتيل آيات بينات من الذكر الحكيم، تلته كلمة موجزة باسم الجمعية تلتها الرئيسة ،شكرت فيها كل من ساهم في إنجاز هذا العمل الخيري وإنجاحه خاصة المحسنين والمحسنات والمتطوعين والمتطوعات والمشرفين على فضاء الكرامة. وبينت فيها الدوافع التي جعلت الجمعية تجتهد في الاتصال بالمحسنين والمحسنات المغاربة من داخل وخارج المملكة، كما أكدت على أن هذا العمل نابع من تعاليم ديننا الحنيف الذي يوصي بالإحسان والتضامن مع المعوزين وخاصة فئات الأيتام والأرامل الذين أمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم بالاعتناء بهم قدر المستطاع، واعتبرتها مبادرة متواضعة تتماشى مع التوجهات العامة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي مافتئ يحث على العمل التضامني التطوعي للتخفيف من الفقر ومظاهر الهشاشة والتهميش، وكل هذا يتوافق مع أهداف الجمعية الساعية إلى رسم البسمة على وجوه الفقراء واليتامى من أبناء هذا الإقليم.
بعد ذلك سهر المنظمون من الجمعية التي جدد مكتبها هذه السنة وطعم بأعضاء من المجلس العلمي المحلي لإعطاء الإضافة المرجوة لهذا الإطار الجمعوي الذي يراد له من قبل الساهرين عليه بأن يسير بعيدا في الميدان الخيري و الإجتماعي،على توزيع 50 أضحية على أرامل معوزات،منهم10 من القيمين الدينين و أراملهم اقترحتهم الوحدة الإدارية الإقليمية لـ”مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للقيمين الدينيين”.هذه العملية كما صرح لنا احد أعضاء الجمعية تميزت بالشفافية و النزاهة وتبعا لمبدأ الإستحقاق وفق شروط محددة سلفا شاركت فيها واعظات من المجلس العلمي المحلي،حيث شكلت لجنة لهذا الغرض تطوع فيها عدد من النساء والرجال للبحث عن العائلات الأكثر عوزا دون تمييز على أساس القرابة أو الزبونية، حتى يكون هذا العمل أكثر مصداقية كما يأمل الجميع ،وخاصة المحسنون والمحسنات الذين وضعوا الثقة في الجمعية لتصل أموالهم الى مستحقيها.
وبعد جرد أسماء المستفيدين والمستفيدات، تم توزيع الإعانات لكل عائلة على حدة وسط أجواء من الفرحة والسرور غمرت الجميع ،قبل ختم النشاط الخيري برفع أكف الضراعة للعلي القدير ليجازي كل المحسنين والمحسنات على إحسانهم وأن يغني الفقراء من فضله، وأن يتقبل من المغاربة والمسلمين أضاحيهم وعيدهم، وينصر جلالة الملك ويقر عينه بولي عهده ويحفظه في كل أفراد أسرته، ويعزّ الإسلام والمسلمين في كل مكان.
تجدر الإشارة في الأخير الى أن رئيسة الجمعية كُرِّمت قبل أيام من طرف المجلس العلمي المحلي لإسهامها و دعمها المُقَدَّر في جهوده في تنفيذ برامجه و لاسيما التحفيظ والعناية بالقرآن الكريم.









هذا عمل نبيل لكن الاسف هناك اناس من مدينة كرسيف ليس هم علم بهذا العمل التطوعي ولم يستفيدوا من الاضاحي ولم تكتمل فرحة العيد لديهم وخاصة الابناء الصغار
Merci infiniment aux membres de cette association de bienfaisance. Ceci prouve qu’il ya de grands coeurs qui pensent aux pauvres de cette ville
جزاك الله خيرا يا أختي خديجة حفيدة أمنا خديجة رضي الله عنها فسيري على الدرب فإن موعدك الفردوس الأعلى .
ما أحوج الأمة إلى مثل هذا العمل الخيري النبيل لكن هذا يتطلب الصبر الجميل أمام شياطين الإنس اللذين يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
اللهم إحفظ فضاء الكرامة و جمعية الحضن الدافئ ونسأل لهم التوفيق والسداد.
إننا نحبكم في الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته