تادرت:ربحت شركة النقل الحضري وخسر أرباب الطاكسيات

ليست منطقة”الرانات” بالمعنى المعروف عن جماعة تادرت بالمنطقة المعزولة لوجستيكيا فهي تقع على الطريق الوطنية رقم 6 ووسائل النقل التي تعبر عبرها لا تعد و لا تحصى، منها المرخص ومنها ما دون ذلك،بمعنى واضح فإن مشكل التنقل هو آخر ما يفكر فيه إخواننا في تادرت. فالمركز وضواحيه في حاجة الى مشاريع كبيرة تعود على أبنائها بالنفع وعلى المنطقة ككل.تادرت تعاني من نقص في الخدمات الصحية و التربوية و الإجتماعية والإقتصادية.
إن المشكل القائم حاليا جاء لتلبية أطماع إنتخابية لأشخاص محسوبين على أكثر من جهة أو حزب،وبما أن موسم الإنتخابات على الأبواب فإن الركوب على مثل هذه القضايا العاطفية تعتبر أهم وسيلة لاستمالة شعبية فلان أو علان،في حين أن هذا المطلب أساسا لو لم تقتنع به الشركة المستغلة لحافلات النقل الحضري ورأت جدواه الربحية لما انصاعت له ولو تدخل بنكيران بنفسه.
وفي خضم هذه التضحية بأرباب الطاكسيات الكبيرة في “عواشر”عيد الأضحى بدل تركهم يؤمنون ثمن الأضحية الذي أصبح يعادل الأجرة الشهرية ،دعا مهنيو قطاع الطاكسيات عند إقرار المشروع قبل أشهر،في موقف ضعف أمام فرض سياسة الأمر الواقع ،السلطات الاقليمية الى الحوار لتجنب كارثة اجتماعية حقيقية وتم ذلك فعلا واجتمع ممثلو المهنيين بالسيد الكاتب العام بالعمالة و ممثل عن شركة فوغال و السيد الباشا وممثل عن الدرك و عن الشرطة،تمت خلال الإجتماع دراسة كل المخاطر الناجمة عن هذا القرار،غير أن السلطات المحاورة أرادت أن توصل رسالة واحدة مفادها أن حافلات النقل الحضري من حقها التنقل خارج المدار الحضري ،بينما الضهير الشريف المنضم(1.63) يقول خلاف ذلك ،وتحدثوا عن مبدأ المنافسة.. أليس حق المناقسة من حق الجميع وأرباب سيارات الأجرة الكبيرة هم أيضا لديهم الحق في المنافسة داخل المجال الحضري؟لكن تبين أن الإقناع في مثل هذه الإجتماعات هي من العبث وختموا إجتماعهم برفض الترخيص بتنظيم رحلات داخل المدينة.
أمام كل هذه التحديات التي سيكون لها ما بعدها يتجه المهنيون الى التصعيد على المستوى الوطني و هناك بيان تضامني من المكتب المهني الموحد لمهنيي النقل الطرقي التابع للإتحاد المغربي للشغل بوجدة،وستليها تنسيقات لا محالة ستضع كل أمام مسؤولياته التاريخية و نتائج هذه الحملة الإنتخابية السابقة لأوانها ،والتي لا نرجوها كارثية بطبيعة الحال.




اخي المتتبع الاكيد ان نصف ساكنة تادارت لايستفيد من الماء الصالح لشرب الناس مازال كتشرب من الساقية بالاضافة الى المشكل التي ذكرها الاخوة . فكل هذه المشاكل تم تلخيصها وتقزيمها في مشكل اصلا لا وجود له
نحن مع تقدم جماعة تادرت ورقيها ولن نحيد عن هذه الغاية..لكن !! ابحافلات النقل الحضري فوغال يكون التقدم والرقي لا نظن ذلك..فهناك أولويات تادرت بحاجة أليها..
مستشفى بدون طبيب وﻻمداومة..
مستشفى الولادة بدن طبيبة مولدة..
مسالك طرقية في حالة تدمي القلب..
هناك وهناك وهناك…….كان على المسؤولين الساهرين على الشأن الإقليمي بصفة عامة التفكير والتفكير قبل اتخادقرارات متسرعة لإرضاء اشخاص همهم الوحيد الركوب على مشاكل الساكنة لاغراض شخصية..كان على من فكر في منح الإمتياز لشركة فوغال باستغلال هذا الخط التفكير في بديل أحسن وأفضل..إد كان المفروض متح رخص النقل المزدوج لارامل الجنود الذين قضوا في الدفاع عن الوحدة الترابية..او منحها للمقاومين او المعاقين او حاملي الشهادات المعطلين الدين يقضون معظم وقتهم في مقاهي تادرت…اد بهذه البادرة تكون الإستفادة أخدت بعدا اجتماعيا واقتصاديا وانسانيا..ان الدي منح فوغال هذا الحق فعل ذلك لاهداف شخصية ستظهر حيثياته لاحقا…انا ابن تادرت ويحز في نفسي ما يقع في جماعتنا دون علمنا ولا يحق لنا الاحتجاج لكن اقول حسبنا الله ونعم الوكيل…
ان مشكل النقل في تادرت ليس بين تادرت وجرسيف اوبين تادرت وتازة لكن المشكل في تنقل الساكنة داخل تادرت نفسها لانها تقتقر للطرقات المؤدية الى المركز للوصول الى الى الادارات جميعها بما في دالك التمدرس والتطبيب الخ وعلى السلطة المحلية الوصية ان تراقب بعزم برامج الطرقات داخل تادرت لاننا نستغرب ان الجماعة تستفيد من الادارة المركزية بالمال لاصلاح الطرقات لكن على ارض الواقع لا نرى شيءا ومشاكل الطرقات تتفاقم قي موسم الشتاء بالوحل والبرك وفي فصل الصيف بالغبار
قد يكون السبب انتخابي وقد تكون اللحظة غير مناسبة. لكن الاكيد ان هناك ازمة نقل بين الرانات وجرسيف، والرانات وتازة. لم تستطع الطاكسيات الكبيرة تغطية الطلب مع العلم ان الخطافة موجودين بكثرة.
فصاحب الشركة لم يوافق على هذا المشروع من باب الاحسان لساكنة تادارت و تلبية لطلبهم فان لم يكن ارهدف هو الربح المادي من هذا المشروع لما وافق عليه