مختبر التحليلات الطبية بجرسيف يعطي نتائج غير دقيقة ترعب المرضى

إتصل بجريدتنا المواطن(م.و) و الذي يشتغل بقطاع التعليم العمومي يشكو من خطأ فادح في نتائج التحليلات الدورية على مرض السكري و التي أجراها بالمختبر الوحيد المتواجد بإقليم جرسيف.
وحسب أقوال المواطن الذي لا يعاني من مرض السكري ،فإن طبيبته المعالجة طلبت منه القيام بالتحليلات الدورية الإعتيادية(Analyse trimestrielle) لمراقبة مستوى تحلون الدم في الجسم ومعرفة النسبة الدقيقة لإرتفاعه،وإختصارا للمسافة وبفعل القرب توجه صوب مختبر التحليلات الطبية الموجود بالمدينة للقيام بذلك،وبعد الحصول على نتيجة التحليل أصيب بالدهول من الإرتفاع المهول لدرجة السكري الى مؤشر 9,9%،الأمر الذي أصابه بهيستيريا كبيرة كادت أن تفقده وعيه عندما أخبرته إحدى الممرضات بأن حالته حرجة و أن المرضى المستعملين لحقنة الأنسولين لا يصل مؤشرهم الى هذه الدرجة،ولولا الألطاف الإلاهية لأغمي عليه،والتي أحضرت شخصا يتق في مشورته نصحه بعدم التسرع والتوجه الى الطبيبة قبل إجراء تحليل آخر بمدينة تازة .
ويضيف السيد محمد على أن نتائج التحاليل المجراة بتازة كانت دقيقة وأفرزت عن نتيجة 7.1% وأخبرته الطبيبة بأنه لا يعاني من السكري وأن هذه النسبة طبيعية بالمقارنة مع عمره،متسائلا في الوقت نفسه ،و الغضب واضح في نبرة صوته عن مصير صحته لو قامت الطبيبة المعالجة بإعطاء الوصفة الطبية المناسبة بناء على تلك النتيجة المغلوطة من مختبر جرسيف ومده بحقن مكتفة من الأنسولين التي قد تعرض حياته للخطر.
يذكر أن مواطنا آخر خلال الأسبوع الماضي إشتكى من هذا الأمر،وتعرضنا للموضوع في حينه،حيث نصحه الأطباء بالتوجه الى مختبرات مدينة تازة للقيام بالتحاليل اللازمة لإبنه الصغير.






waw
يلزم المدينة مختبر يلتزم الجدية والكفاءة وكثير من الاطباء بالمدينة ينصحون بعدم اجراء التحليلات بالمختبر المدكور والسبب عدم صحتها
تشخيص الزائدة لا يرتكز بالأساس على التحليل وحده ، بل قبل ذلك الكشف السريري ثم التحليل ثم الفحص بالصدى وحين تتجمع المعطيات اللازمة وتكون كلها إيجابية حينذاك يكون التدخل الجراحي ، لأن التحليل هو في الأصل يرتكز على عدد الكريات البيضاء التي كثرتها تدل على أن هناك تعفن والتعفنات ليس مصدرها الزائدة وحدها ، فحين نجد عامل من الثلاثة سلبي نستبعد الزائدة ويجب البحث عن شيء آآخر وهذا ليس معناه أن المختبر قد أخطأ .
بين قوسين …صاحب المختبر لا أعرفه ولا أعرف أي أحد من العاملين فيه ولا أأدافع دفاعا مجانيا بقدر ما أطرح توضيحات لتنوير المواطن وكلامي هذا لا ينفي الأأأخطاء التي من الممكن حدوثها طبعا من حين لآخر .
أنا لا أتفق مع صديقنا adel فلقد عانينا الأسبوع الماضي من مشكل مماثل إذ دهبت أختي إلى أحد الأطباء إثر إحساسها بألم فظيع في بطنها فطلبت منها إجراء بعض التحاليل توجهنا إلى المستشفى لا إقليمي وكان ذلك يوم السبت الماضي إذ قالوا لنا لا يوجد من يجري لكم التحاليل رغم أن حالة المريضة حرجة لإحتمال أن تكون مصابة بما يعرف (الزايدة) لكن وبعد فقدان الأمل بإجرائها داخل المستشفى توجهنا إلى مختبر التحاليل المعروف والمتواجد بوسط المدينة اللذي أجرى لنا التحاليل إذ أعطت نتائج إيجابية مما يستدعي ضرورة إجراء عملية سريعة للمريضة تجنبا لأي مضاعفات والمعضلة الأخرى أن طبيبا في المستشفى لا إقليمي قال لنا أنها يجب أن تتوجه إلى مستشفى إبن باجة لإجرائها وكأنه ليس لدينا مستشفى إقليمي يجب أن يتوفر على كل التخصصات لكن ولحسن الحض أخبرتنا الطبيبة بالثريت لإحتمال أن تكون نتائج التحاليل خاطئة وبالفعل عند إجراء فحص بما يعرف ب(التلفزة) تبين أنه مجرد ألم عادي يحتاج إلى بعض الأدوية عشنا معه معانات نفسية مريرة ومن هذا المنبر يأسفني أن أخبركم أنه بإقليمنا الحبيب لا توجد مختبرات للتحاليل تعطي نتائج صحيحة 100% ولا يوجد لدينا مستشفى إقليمي بما تحمل الكلمة من معنى
لا يجب علينا أن ننتظر من مختبرين نتيجتين متطابقتين تماما ، خصوصا والعينة الأولى من الدم أخذت في ظروف ليست ظروف الثانية فيما يتعلق بتحليل Glycemie à jeun أما HbAc1 فالنتيجة من المفروض أن تكون متقاربة ولكن لا يجب طبعا الحكم على المختبر الأول هو المخطئ ، لماذا لا يكون الثاني ؟ الأهم في كل هذا والمفروض طبعا هو نصيحة المريض بزيارة طبيب مختص في داء السكري والغدد فهو الوحيد الذي سيحسم لا محالة في التشخيص ونتمنى له الصحة والعافية.
أنصح هذا الشخص بتتبع حالته الصحية فنتيجة 1،36 غرام في اللتر مرتفعة قليلا وكانت ستكون أأكثر لو قام بها وهو لا يعاني من الخوف الذي انتابه من التحليل الأول وجعله يفقد الشهية ، فالمريض الذي عجبته نصيحة الطبيبة الثانية مخطئ في إعجابه والطبيبة مخطئة في نصيحتها ونحن مع الأسف دائما نثق في من يطمئننا ولا نثق في من يقول الحقيقة . بناء على نتيجة جرسيف التي هي 9،9% فمعدل السكر في دمه لمدة ثلاثة أأشهر الأخيرة كانت تقترب من 2،30 وهي نسبة تفوق معدل الإنسان المعافى بكثير ونتيجة تازة التي هي 7،1 بهذه النتيجة معدل السكر في دمه لثلاثة أأشهر الأخيرة تقترب من 1،60 وهي نسبة كذلك مرتفعة ولا تتعلق بالسن ، الخلاصة أن الشخص المعني وحسب التحليلين معا هو مريض بالسكر شافاه الله ويجب عليه الحيطة والحذر وكذلك الثقة فمغني الحي تارة يطرب .
HbA1c doit etre inferieur à 6% pour un sujet non dibètique