ساكنة حي حموسة تنتفظ وتدعو السلطات لتحمل مسؤولياتها في ما يخص ثلوث الآبار بـ”الواد الحار”

جرسيف سيتي
تبعا للمشكل الذي طفا على السطح في ما يخص تسرب المياه العادمة الى الآبار المتواجدة بالحزام الكبير بأولاد حموسة وخصوصا المنازل الكائنة قرب الإقامة السكنية و الوقاية المدنية،ونزولا عند النداءات الملحة من طرف الساكنة للجريدة للتطرق للموضوع مرة ثانية ،فإن طاقما من الزملاء عاين هذا الصباح مجموعة من الآبار ووجد آثارا لإختلاط المياه العذبة بتلك المتسربة تحت باطن الأرض من قنوات الصرف الصحي ،واستمع الى مجموعة من المتضررين الذين عقدوا لقاء مع السيد الكاتب العام للعمالة و الذي وعدهم بإيفاد تقني الى عين المكان ،بالإضافة الى لقاء صاحب المقاولة التي تشرف على مشروع تهيئة قنوات الصرف الصحي بالحي و الذي أكد على أن دمج مصب “الواد الحار” للحي العلوي بالشبكة الجديدة جعل الطاقة الإستعابية للقنوات لم تعد تقوى على تمرير كل المياه.
وحسب شهود عيان و متضررين من هذا التحلل للمياه العادمة ،فإن الأمر أصبح يهدد بكارتة بيئية وثلوث مختلف الآبار المتواجدة بكثرة بالمكان وتزايد تشقق الطرقات واحتمال تآكل أساسات البنايات بفعل الرطوبة المرتفعة وتحلل مواد البناء بفعل البلل المستمر .من جانب آخر عبرت الساكنة عن الهلع الكبير الذي ينتابهم جراء هذه الأعراض والتي جعلتهم خائفين قبل أي وقت مضى من تسممات تودي بحياتهم لا قدر الله،وأصبحت الأمراض الفجائية لبعضهم تثير الشكوك في الآونة الأخيرة.
وفي خطوة ترقيعية حسب الساكنة فإن المقاولة المذكورة شرعت في ردم الحفر التي خلفتها العواصف الرعدية وتكليف بعض العمال بتنظيف “الروكارات” التي إمتلأت بالأوحال جراء الأمطار الطوفانية التي شهدتها المدينة قبل يومين .
وأمام هذا الوضع يتساءل المواطنون عن موعد تدخل السلطات و حل المشكل ،خاصة وأن المدة التي شرع في استعمالها لهذه القنوات لازالت قريبة جدا ،وأنه لم يتم الإعتراف بعد بأن الممر ضيق في الشبكة الجديدة للقنوات و لا يمكن أن تستوعب الكمية كلما أضيفت مياه الصرف الصحي المعروفة بـ”لكريكات “التي تصب في نهر ملوية الى الصرف الصحي الجديد ،وبسبب ذلك تقع الكارثة كل مرة ناهيك عن الشقوق التي تطبع تلك القنوات الجديدة.
[vsw id=”fIZbcKYz2FU” source=”youtube” width=”600″ height=”344″ autoplay=”no”] [vsw id=”KD-G0J4XNhE” source=”youtube” width=”600″ height=”344″ autoplay=”no”]






