أخبارأخبار الساعةأخبار وطنية

وضعية إقليم جرسيف ومستقبله محور مائدة مستديرة بمقر حزب الحركة الشعبية

إحتضن مقر حزب الحركة الشعبية بجرسيف، يوم السبت 07 شتنبر من العام الجاري ،مائدة مستديرة حول التحديات والرهانات التي تطرحها وضعية ساكنة إقليم جرسيف ومستقبلها، حيث تمت مناقشة مجموعة من الأفكار والاقتراحات، تمحورت أغلبها حول تقديم مشروع سياسي ينسجم مع تطلعات وانتظارات الساكنة ،ينقذها من التهميش والفساد، وتحسين وضعية إقليم جرسيف، على مستوى البنية التحتية وتحسين الخدمات العمومية وعلى رأسها الصحة والتشغيل.

وفي هذا السياق، أكد علي الزبير الرئيس الاقليمي للحزب، بأن المشاركة الفكرية لشباب ونساء وأطر وكفاءات الإقليم وإنخراطهم في تدبير الشأن المحلي بالمجالس الترابية، تحديا كبيرا ليس فقط بالنسبة إليهم بل حتى بالنسبة للمملكة. ويتعلق الأمر هنا بفتح المجال أمام نخب إقليم جرسيف، لتبرز ديناميتها ونشاطها في المجال الثقافي، الحقوقي، الاقتصادي والاجتماعي بالمنطقة ،وذلك بُغية إعطاء نفس جديد للحياة العامة بإقليم جرسيف؛ وفي هذا الاطار، فإن المسؤولين مدعوون إلى تطوير مفهوم جديد لتحقيق هذا الهدف.

من جانبه قال محمد اليعقوبي، أن الطاولة الفكرية، هي فرصة من أجل التعرف على آراء المواطنات والمواطنين بالإقليم، وإستيعاب شريحة نوعية من الشباب والنساء والاستماع إليهم وفتح نقاشات تخص مستقبلهم ومستقبل إقليمهم، خصوصا وأن الدستور الجديد للمملكة، قد خصص لجميع المواطنين المغاربة عدة فصول، والتي تنص على حقهم في التمتع بحقوق المواطنة كاملة، وكذا حقهم في تدبير الشأن العام المحلي.

وتجدر الإشارة، إلى أن هناك اتجاها عاما عند جل المغاربة اليوم، يتمثل في ضرورة مشاركتهم في صياغة القرارات المصيرية المتعلقة بالسياسيات العمومية داخل المؤسسات التمثيلية، وعلى رأسها البرلمان، وباقي المجالس الترابية للمملكة، بما فيها إقليم جرسيف.

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى