زغلول: جامعة محمد الأول رائدة وطنيا، ومن مستجدات الدراسة بها مدرسة للذكاء الصناعي
هيئة التحرير - تغطية وتصوير: غيثة حمدون

عقد السيد ياسين زغلول، رئيس جامعة محمد الأول بوجدة، ندوة صحافية بمناسبة الدخول الجامعي 2023/2024 يوم أمس الأربعاء 4 أكتوبر 2023، دعيت لها مختلف المنابر الإعلامية المحلية والوطنية، من بينها جرسيف سيتي، الى جانب حضور رؤساء المؤسسات التابعة للجامعة وملحقاتها، وذلك لبسط مختلف المستجدات المتعلقة بتنزيل مشروع الإصلاح الجامعي الجديد.
اللقاء الذي استهل بقراءة الفاتحة على ضحايا زلزال الحوز، تميز بعرض مصور تناول فيه رئيس الجامعة بالأرقام والإحصائيات، وبشكل مستفيض، الهندسة العامة لورش الإصلاح الجامعي على المستوى الوطني، وعلى صعيد جامعة محمد الأول والمؤسسات التابعة لها.
وأكد المتحدث أن جامعة محمد الأول تعرف دينامية متصلة من أجل التميز على الصعيد الوطني، ولتكون مندمجة مع محيطها الجهوي، باعتبارها الجامعة الوحيدة في جهة الشرق. وأضاف أن هذه الندوة تأتي في سياق الحديث عن أول سنة يتم فيها تنزيل الإصلاح الذي يعرفه قطاع التعليم العالي بعد عشرين سنة من إقرار النظام السابق، والذي كانت جامعته سباقة للانخراط فيه بفعالية من خلال المناظرات والمشاورات بخصوص هذا الورش الشمولي، وذلك بتنظيمها كثاني جامعة على الصعيد الوطني، للمناظرة الجهوية حول المشروع، والتي حضرتها مختلف الفعاليات الأكاديمية والمدنية والاقتصادية بالجهة.
وأوضح زغلول، أن من بين مخرجات المناظرة، كان قد تم الاجماع على أن الجامعة عليها إعطاء أجوبة عن احتياجات الجهة، في ميادين التكوين، والبحث العلمي التطبيقي، والخبرة، من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والثروة ومناصب الشغل للخريجين بالجهة. وشدد في هذا السياق على أن مؤسسته التي رأت النور سنة 1978 بأربع كليات، تصل اليوم الى إحدى عشر مؤسسة، منها أربع كليات ذات استقطاب مفتوح، ولأنها الوحيدة بجهة الشرق فبات من الضروري إنخراط الجميع لجعلها مبتكرة ومواطنة من أجل أبناء الجهة، يضيف المتحدث.
وفي معرض بسطه لأهم معالم الإصلاح في الأسلاك الجامعية الثلاث (الإجازة، الماستر، والدكتوراه)، أكد على أن الجديد في المشروع، هو خلق مسالك تحقق أحلام الطلبة، وتوفر لهم مستقبلا مهنيا، بالإضافة الى اعتماد المرونة في الانتقال بين الشعب ذات الجدع المشترك (الموحدة على الصعيد الوطني) في السنتين الأوليين من الإجازة، وفي الماستر والدكتوراه، وكذا اعتماد نظام الأرصدة الذي يمكن الطالب الذي استوفى بنجاح بعض الوحدات، وقام بتغيير مسلكه الى مسلك آخر من عدم إعادة تلك الوحدات مرة أخرى إن كانت تدرس بالمسلك الجديد، وبعد تتويجه بالإجازة يتسلم شهادة في اللغات وأخرى في الرقمنة.
وأكد رئيس الجامعة، أن مؤسسته هي الوحيدة وطنيا التي قررت 104 مسلكا هذه السنة رغم قلة مؤسساتها، مع إقرار 42 تكوينا مستمرا، بالإضافة الى حصولها على 6 براءات إختراع، منها صنع فرن يعمل بالطاقة الشمسية تم توزيع عينة منه على ساكنة منطقة تافوغالت، وكذا نشر 1700 منشور علمي في جرائد دولية مصنفة، بمعدل 0.68 منشور لكل أستاذ، في تجاوز للمعدل الوطني الذي يستقر في 0.43 منشور لكل أستاذ، دون إغفال استفادة الأساتذة الباحثين من تمويل 15 مشروعا من الإتحاد الأوروبي.
وفي نفس سياق البحث العلمي، فقد شدد ياسين زغلول على أن المستثمر حينما يريد الاستثمار في منطقة ما من العالم، فإن أول ما يسأل عنه هو جامعاتها، وعن تصنيفها، وجامعة وجدة – يضيف المتحدث – التي تضم 1100 أستاذا وأستاذة، استطاعت أن تحتل المراتب الأولى في عدة مسابقات، وتنال جوائز وطنية ودولية، ومنها الجائزة الكبرى للذكاء الإصطناعي، ومن تم جاء التفكير في تشييد مدرسة الذكاء الصناعي والرقمنة ببركان، كأول مدرسة جامعية على صعيد المملكة بشراكة مع مجلس جهة الشرق. وأضاف الرئيس على أن قوة إستقطاب الجامعة للطلبة يعد معيارا مهما في تصنيفها الوطني والدولي، حيث استقبلت هذه السنة أزيد من 22000 طالب جديد، وتواجد 1000 طالب دولي موزع على 36 دولة بمختلف تخصصات وأسلاك الجامعة.



