السوق الأسبوعي لجرسيف معاناة لاتنتهي

يشهد السوق الأسبوعي لمدينة جرسيف حالة من الفوضى و الازدخام وسوء التنظيم ،لأسباب عديدة من أهمها انعدام الطرق المؤدية للسوق والاقتصار على شارع واحد الذي لا يستوعب الكم الهائل من عدد الوافدين والسيارات، نظرا لتوافد عدد كبير من المواطنين خاصة يومي الأحد والثلاثاء ،بالاضافة إلى الفوضى التي يخلفها أصحاب النقل السري، غياب كذلك قنوات لتصريف مياه الأمطار يغرق السوق في برك مائية كبيرة ، تشل حركة المرور والتجوال بين مرافقه، بالإضافة إلى غياب المراحيض والممرات المعبدة ومواقف لسيارات الأجرة والحافلات.
ورغم نداءات عديدة للمواطنين والباعة، مازالت دار لقمان على حالها منذ حوالي العقدين من الزمن، في الوقت الذي عرفت فيه عدة أسواق بمناطق مجاورة تغييرات نموذجية تستجيب للمعايير الحديثة والشروط القانونية المعمول بها، لكن السوق الأسبوعي لمدينة جرسيف كتب له أن يبقى على حاله منذ تدشينه، ولم تصل إليه رياح التغيير المنشود بعد.
وسبق للمجالس المنتخبة بجرسيف ،أن قدمت وعودا من أجل إصلاح شامل للسوق ،وذلك بإعادة تهيئته بشكل يستجيب لتطلعات الساكنة ومطالب الباعة، مع فتح طرق جديدة تخفف من حركة المرور الكبيرة على الشارع الحالي، لكنه لازال على حاله، لتستمر المعاناة والمشاكل كل يوم الأحد والثلاثاء.



