جرسيف : الزجّال لَمْسيّح يسترجع ظروف إصدار “رياح..التي ستأتي” قبل أربعين عاما

نظمت جمعية “الهامش للشعر و التشكيل” بمدينة جرسيف حفل توقيع ديوان “رياح… التي ستأتي” للشاعر أحمد لمسيّح، يوم السبت 18 مارس بدار الثقافة.
و يأتي هذا الحفل بمناسبة اليوم العالمي للشعر الذي يصادف 21 من هذا الشهر،وتم الإحتفاء بالديوان الذي يعتبر أول ديوان زجلي يتم طبعه سنة 1976، و قد أعاد بيت الشعر طبعه بمناسبة مرور أربعين سنة عن إصداره.
وقدم الحفل كل من الشاعر حفيظ المتوني و الشاعر عادل لطفي، حيث قام الشاعران بفتح حوار مع الشاعر أحمد لمسيح حول التجربة، و تناول النقاش ظروف إصداره لـ”رياح … التي ستأتي”، في مرحلة تاريخية صاخبة من تاريخ المغرب الحديث. كما فُتح نقاش مع الحضور حول مجموعة من الأسئلة المتعلقة بالزجل عامة و بالديوان و بتجربة الشاعر.
و في معرض تفاعله مع التساؤلات المطروحة، أكد لمسيّح أن الظروف التي صدر فيها الديوان خلال السبعينات كانت تتميز بالإيمان بالقضايا الإنسانية الكبرى، كما أشار إلى أن الرهان الكبير الذي يراهن عليه الزجل الحديث هو الإنخراط في الآفاق الشعرية الكونية، كما أنه رهان على الكتابة المؤسسة على معرفة عقلية و مكابدات وجدانية مستقلة و متفردة.
و قد أعاد حفيظ المتوني التأكيد في الكلمة التي ألقاها عن جمعية “الهامش للشعر و التشكيل” بهذه المناسبة إلى إدراج الشعر المغربي الحديث في المقررات الدراسية، و كذا إلى تخصيص يوم وطني للتشكيل.
هذا،واختتمت الأمسية بقراءات زجلية للشاعر أحمد لمسيح، وكذا توقيع الديوان المحتفى به.



