جرسيف تحتفي بالصناعة التقليدية الجهوية والتعريف بالمنتوج المحلي أهم رهانات المُنظّمين

أعطيت عشية الخميس الإنطلاقة الرسمية للمعرض الإقليمي للصناعة التقليدية الذي تنظمه الغرفة الجهوية بشراكة مع المندوبية الجهوية للتجارة والصناعة وبتعاون مع كل من المجلس الإقليمي و جماعة جرسيف أيام 15 – 16 – 17 -18- 19- 20 و 21 مارس الجاري تحت شعار : “الصناعة التقليدية رافعة للتنمية المحلية”.
وترأس عملية الإفتتاح عامل إقليم جرسيف السيد عثمان سوالي مرفوقا بالمدير الجهوي لللصناعة التقليدية السيد خالد الدليمي ورئيس الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية السيد إدريس بوجوالة و المدير الجهوي للغرفة السيد بناصر بودشيش ورئيس المجلس الإقليمي لجرسيف السيد أحمد عزوزي ورئيس جماعة جرسيف السيد علي الجغاوي ،وشخصيات أخرى.
المعرض الذي نُصبت خيمته في ساحة بئر إنزران بوسط المدينة،سيتواصل لأسبوع كامل و سيقرب الزوار من عدد من المصنوعات اليدوية و المجالية التي تزخر بها المنطقة وكذا التعرف عن قرب على منتوجات العارضين القادمين من مناطق مختلفة من خارج الإقليم.
وفي تصريح خاص لموقع “جرسيف سيتي” تحدث السيد إدريس بوجوالة رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة الشرق لمكروفون “جرسيف سيتي”،وأكد على أن إقليم جرسيف يحظى بخصوصية متفردة ضمن أقاليم الجهة التي انضم إليها مؤخرا بعد التقسيم الجهوي الجديد،واعتبر ذلك بمثابة رجوع الى الأصل بفعل تشابه الأعراف و التقاليد و الثقافة بينه و بين باقي مكونات الجهة.
وشدّد المتحدث على أن تنظيم هذا المعرض وفق “معايير دولية” يعد فرصة للعارضين لبيع منتوجاتهم وتنمية دخلهم،وفرصة للترفيه و التبضّع للساكنة و الترويح عن النفس لدى العائلات.كما عبّر في نفس السياق عن اعتزازه بالإقبال الكثيف للزوار خلال اليوم الأول على أروقة المعرض الذي سينظم في جميع أقاليم الجهة الثمانية بعدما حط الرحال سابقا بمدينة الناظور و بعدها بمدينة وجدة ثم بجرسيف حاليا.لما في ذلك – يقول بوجوالة – من تلاقٍ للصنّاع التقليديين و توحيد للرؤية الإستراتيجية للغرفة الجهوية من أجل خلق معرض جهوي دائم لعرض المنتوجات التي تزخر بها الجهة بشكل يعود بالنفع على الحِرفيّين و على الأقاليم و الجهة ككل.
من جهته أوضح المدير الجهوي للصناعة التقليدية بجهة الشرق السيد خالد الدليمي بأن فكرة تنظيم هذا المعرض بجرسيف تأتي لإبراز مهارات الصانع التقليدي بهذا الإقليم المُنظمّ مؤخرا الى جهة الشرق.وأضاف بأن مندوبيته ستنكب على تكوين الصُنّاع المحليين و المرور بهم عبر مرحلة التدرج الى مرحة التصديق و حمل الشارة الوطنية لصناعاتهم التقليدية.
من جانب آخر لم يخف المسؤول الجهوي وجود إكراهات في تسويق المنتوجات التقليدية،واعتبر ذلك إشكالا وطنيا تعاني منه مختلف التنظيمات الحرفية.غير أنه شدّد في المقابل على أن تدشين جلالة الملك اليوم للمعرض الدائم للصناعة التقليدية بالدار البيضاء يشكل المتنفس الحقيقي لكل الحرفيين و التعاونيات الجادة لترويج منتوجاتها وتحسين دخلها و الحفاظ على استمرارية هذا الموروث الثقافي الهام.
هذا،وعبّر مختلف المشاركون بالمعرض الذين اسجوبتهم “جرسيف سيتي”،عن فرحتهم و سرورهم بهذه الفرصة التي تساهم في الرفع من قيمة الصانع التقليدي داخل المجتمع و تبرز مؤهلاته،وأيضا تشكل تشجيعا له على العطاء و فرصة لاكتشاف الزبناء لمختلف السلع و المنتوجات التقليدية المحلية و الجهوية.













