جنازة محمد الحفّاري المهيبة..الجرح الغائر المفتوح الذي روّع المدينة

خرجت أحياء عن بكرة أبيها بمدينة جرسيف خشوعا يوم الأحد 05 مارس 2017،للتنديد بمقتل الراحل محمد الحفاري مالك الشاحنة الذي وجد مقتولا بإحدى الغابات المتواجدة ما بين مدينتي صفرو و إيموزار كندر بجهة فاس بولمان أمس السبت صباحا.و لمطالبة السلطات بتوفير الأمن و القبض على الجناة لكي ينالوا القصاص العادل.
وانطلقت مسيرة غاضبة من منزل القتيل بحي حرشة كامبير في اتجاه مقر سرية الدرك الملكي و منه الى مقر عمالة جرسيف التي إنطلقت منها الجنازة بعد وصول جثمان الراحل عبر سيارة الإسعاف.
وكان الكاتب العام بالعمالة قد إلتحق بالموكب الجنائزي وقدم تعازيه الحارة أصالة عن نفسه و نيابة عن عامل جرسيف،واستمع الى طلبات العائلة في اتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بالتوصل الى الجناة.وتعهد المسؤول الإقليمي من جانبه بالقيام بكافة التحريات لكشف الحقيقة للرأي العام،وتقديم المجرمين الى العدالة لتقول كلمتها في حقهم.
وكانت مصادر إعلامية محلية بفاس قد قالت بأن مواطنة تنحدر من جماعة سيدي أخيار و التي تبعد على وسط فاس حوالي 20 كلم و التابعة لنفوذ إقليم صفرو،قادتها رحلة البحث عن الحطب بغابة دوار الكرامات المجاورة للبلدة،الى اكتشاف جثة مرمية بين الأحراش و جذوع الأشجار. وقامت بدورها بإعلام عناصر الدرك الملكي بمدينة إيموزار كندر،التي انتقلت الى الغابة مرفوقة بالشرطة العلمية.
هذا و حسب تصريحات من أفراد عائلة القتيل للموقع،فإن محمد الحفاري تمت تصفيته بالرصاص وتعرض الجزء السفلي من وجهه للضرر البالغ،وأن حالة الجثة تحيل بأن عملية التصفية كانت قبل أيام.
تصريح حصري لـ”جرسيف سيتي” لزوجة الهالك محمد الحفاري:
تصريح والد محمد الحفاري:
السيد عبد المغيت بنكيران الكاتب العام بالعمالة يعزي والد وزوجة القتيل و يتعهد باتخاذ كافة التدابير للقبض على الجناة:
جانب من المظاهرة التي سبقت جنازة القتيل:





