مدير المستشفى الإقليمي للمطالبين برحيله: “لست ملتصقا بالكرسي وأنا طبيب وسأبقى كذلك رغم أنفهم”

قال مدير المستشفى الإقليمي ردا على المطالبين برحيله بأنه ليس ملتصقا بالكرسي،وأن التسيير بالمرفق الصحي جيد جدا، وأضاف: “أنا طبيب وسأبقى كذلك رغم أنف البعض”.
جاء ذلك،في لقاء لموقع “جرسيف سيتي” مع د.بوشعيب الزوين الذي إلتقاه مندوبنا بدون سابق إعلام بباحة المستشفى بمناسبة تغطية إحدى الوقفات النقابية.حيث أخبرنا بأنه قطع للتو إجازته السنوية لمعالجة أمر هام،وعبرنا له عن رغبتنا في إنجاز تقرير عن هذه المنشأة الصحية،فرحب بالفكرة بشكل إيجابي جدا ودعانا الى مكتبه،فوجهنا له عدة إنتقادات للرد عليها، منها تلك التي تروج بمواقع التواصل الإجتماعي و أخرى ترفعها النقابات.
وفي معرض حديثه قال المدير بأن المواطنين لا يفرقون بين المستشفى الإقليمي و المراكز الصحية بالأحياء و بالقرى،فالأول يختص فقط في الحالات المستعجلة والتي يصعب معالجتها بتلك المراكز.غير أن جميع المرضى يقصدون المستشفى رغم أن حالاتهم لا تدخل في خانة الإستعجال،سواء بمحض إرادتهم أو بتوجيه من طرف أطباء المراكز الصحية تدبيرا للإكتظاظ الذي لا يطاق بها.وهذا – يضيف المتحدث – “لا يستقيم،لأنني سبق لي وأن اشتغلت بالمراكز الصحية فترة من حياتي المهنية ولم أكن أبدا أعتمد نظام “الكوطة” اليومية في الكشف عن المرضى،لأن الكشف عن المرض يختلف من مريض الى آخر ولا يمكن تقسيم الزمن اليومي للعمل على عدد معين ومحدود منهم في اليوم الواحد”.
وأوضح الزوين أن من يطالبه بالرحيل ،خاصة بعض النقابات،فقط تقوم بذلك لأنه منتم لحزب سياسي ليس هو الحزب الذي تؤيده النقابة،وأيضا لأن نقابة أخرى لديها تمثيلية بالمستشفى تعتبر الذراع النقابي للحزب الذي ينتمي إليه،ونفى في ذات السياق أن جاءته تلك النقابة يوما لمناقشة مشاكل النقص الحاد للموارد البشرية بالمستشفى مثلا أو إيجاد حل لغياب أقسام لبعض التخصصات به.ودعا كل من يروج لهذا الإتهام أن يأتيه بدليل واحد يثبت تعامله بشكل تمييزي مع الشغيلة الصحية و مع مشاكلها بناء على انتمائه السياسي الذي لا يعد جريمة حسب قوله،”بل هو انخراط محمود لتدبير السياسات العمومية”.وزاد (ساخرا) : “إذا سلمنا بهذه المغالطة فإننا يجب أن نسقطها على الوزير الوصي على القطاع ونقول بأنه لا يجب التعامل معه لأنه منتم لحزب معين”.واستطرد في القول بأنه لم يسبق له أن كتب تقريرا واحد ضد أحد من الموظفين أو تجاوز الخطوط المسموح بها معه أو اعتدى عليه،بل كان في كل مرة يحصل فيها مشكل،يقوم بمواجهة المعني بالأمر بمكتبه و تسوية القضية بحزم وبما تستدعيه الضرورة وديا.
هذا،وعلمنا ونحن بصدد إعداد التقرير المذكور الذي يرتقب أن ينشر خلال أيام،من مدير المستشفى بأنه كان قد شارك في مباراة التنافس على منصب المندوب الإقليمي للصحة بإقليم تاوريرت و محتمل جدا أن تسند إليه المهمة،في إنتظار إجراء المقابلة في غضون أكثر من شهر.



