إعدادية “الشريف الإدريسي” تُكرّم أطرها المحالين على التقاعد

أقامت إدارة الثانوية الإعدادية الشريف الإدريسي بمدينة جرسيف الجمعة الماضي حفلا تكريميا لفائدة بعض الأطر التربوية الذين أحيلوا على التقاعد القانوني أو الإختياري،في إلتفاتة رمزية لتوديع أساتذة و أستاذات أفنوا زهرة شبابهم بالعمل الوظيفي.
وتميز الحفل بحضور المدير الإقليمي للتربية و التكوين بجرسيف، مرفوقا برئيسي مصلحة الموارد البشرية والشؤون التربوية،إضافة الى إثنين من المحتفى بهم والأطر التربوية بالمؤسسة.
هذا التكريم الذي أستهل بكلمة لرئيس المؤسسة ذ.أحمد الشايبي شكر من خلالها كل الحاضرين على تلبية الدعوة،ونوه بنبل أخلاق المحتفى بهم ومشوارهم الوظيفي المشرف وهم الأساتذة: محمد الصالحي (مادة علوم الحياة و الأرض)،محمد زعنون (مادة الفرنسية)،صالح الزروالي (مادة التربية البدنية)،لحسن بوجناب (مادة العربية)،مرية كادي (مادة العربية) ومحمد الدحماني (مادة الرياضيات).
كما ألقى المدير الإقليمي للتربية و التكوين ذ.إدريس واحي كلمة بالمناسبة هنأ فيها المحتفى بهم على مشوارهم المهني الزاخر بالمنجزات في خدمة الوطن و تعليم أجيال من التلاميذ و التلميذات منهم من يتبوأ حاليا مناصب مرموقة بأسلاك الدولة.
هذا،وتناوب على منصة الإلقاء رفقاء المحتفى بهم،كل يتحدث عن زميله المتقاعد في المادة نيابة عن زملائه الآخرين.حيث تعذر حضور أربعة أساتذة عن حفل التكريم لظروف إنتقالهم للعيش بمدن أخرى بعيدة.
ولعل تدخل الأستاذ محمد الصالحي (أحد المحتفى بهم) كان أهم لحظة تأثر فيها الجميع وأبكتهم،وهو يتحدث وكلماته تتيه وسط الدموع التي إنهمرت بغزارة من عينينه،عن مشواره المهني منذ تخرجه و إلتحاقه بالمؤسسة الى غاية تقاعده بها.وتحدث طويلا عن إحساسه الممتزج بالحزن على فراق المكان و الزملاء الذين كانوا بمثابة أسرته الثانية،وبمشاعر المحبة التي يراها في أعين زملائه الآخرين.





