السيتي

جرسيف تحتضن الورشة التكوينية الجهوية في إطار برنامج “المدارس الإيكولوجية”

دعا المدير الإقليمي للتربية و التكوين بجرسيف كل المتدخلين في المنطومة التعليمية الى بلورة مبادرات فعالة بالمؤسسات و طرحها للنقاش النظري و التطبيقي للإرتقاء بثقافة المحافظة على البيئة و التقليص من اختلالاتها تربية ووعيا و سلوكا.

وأضاف في كلمته  الموجهة الى الورشة الجهوية التكوينية في برنامج “المدارس الإيكولوجية” والمنظمة بقاعة إبن الهيثم بمدينة جرسيف يومه الأربعاء 25 يناير 2017،والتي تلاها رئيس مصلحة تنشيط الحياة المدرسية بالمديرية ذ.محمد لغليمي،بأن المديرية تحس بالفخر و الإعتزاز وهي تحتضن هذه الورشة المنظمة في إطار شراكة بين وزارة التربية الوطنية  و التكوين المهني ومؤسسة محمد السادس لحماية البيئة و التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء،في سبيل استكمال برنامج التكوين الخاص بالمؤسسات المنخرطة في البرنامج وتفعيلا لخطط المديرية في المجال البيئي و الإيكولوجي.

الورشة الجهوية التي كانت من تسير ذ.عبد الإله مكي الإطار بالمديرية،شهدت حضور رئيس المجلس الإقليمي ذ.أحمد عزوزي ونائب رئيس جماعة جرسيف ذ.سعيد الحافة وممثل الأكاديمية والمنسقة الجهوية لبرامج البيئة و التنمية المستدامة بالأكاديمية ومدراء مؤسسات بالإقليم و بالجهة،بالإضافة الى ممثلي القطاعات الشريكة وفعاليات المجتمع المدني و المهتمين.

وخلال عرض حول منهجية تدبير برنامج المدارس الإيكولوجية و كيفية استخدام البوابة الإلكترونية،قدمته المنسقة الجهوية ذ.مونية موزوري،تم استعراض الخطوط العريضة للبرنامج الذي أخذته على عاتقها مؤسسة “محمد السادس لحماية البيئة “منذ إحداثها،إيمانا منها بأن حماية البيئة يجب أن تصل إلى أكبر عدد ممكن من الأشخاص، وجعلت ضمن أولوياتها أن تصبح التغيرات السلوكية أشياء تلقائية تلقن منذ الصغر ، ومنها الإنخراط في البرنامج الدولي والطوعي “المدارس الإيكولوجية ” الذي يعد أحد البرامج البارزة لمؤسسة التربية على البيئة المعتمد حاليا في أكثر من 58 دولة.

واستعرضت المتحدثة منهجية برنامج “المدارس الإيكولوجية “التي تنبني على سبعة مراحل تضم معايير يسهل تطبيقها في أي مؤسسة تعليمية ابتدائية، يتم فيها اختيار منسق للبرنامج،وتكوين لجنة للتتبع تضم كل الفاعلين داخل المدرسة وخارجها من الأساتذة ومنسق البرنامج، و المتعلمات والمتعلمين ، وإدارة وأعوان مع الإنفتاح على مختلف الفاعلين الجمعويين والمنتخبين، والهيآت العمومية والخاصة،وإنجاز التشخيص البيئي للمؤسسة و بلورة خطة العمل ومراقبتها و تقييمها ووصلها بالبرنامج الدراسي وإشراك مكونات المدرسة وفعاليات الجماعة وإختيار رمز إيكولوجي خاص بالمؤسسة.

كما عرفت الورشة مشاركة في النقاش من طرف القطاعات الشريكة ومنها المياه و الغابات و الصحة والماء الصالح للشرب و الكهرباء وجماعة جرسيف و مندوبية الأوقاف و الشؤون الإسلامية،حيث إستعرض كل متدخل على حدة أهم تدخلات إدارته في مجال البيئة و الإيكولوجيا و تجليات ذلك في برامجها السنوية المختلفة.

ولأن الورشة كانت جهوية،فإن الفرصة كانت سانحة للإستماع الى تجربة مدرسة النجد الإيكولوجية الحائزة على شارة اللواء الأخضر سنة 2014 و لازالت تحافظ عليها،عبر مديرة المؤسسة ذ.مليكة حريولي و التي أشادت بالمجهودات الكبيرة للمنسق السابق ذ.مصطفى بدري الذي وافته المنية مؤخرا،في سبيل الحصول على الشارة.كما تميز اليوم التكويني باستعراض تجربة رائدة على المستوى الوطني و بالجهة الشرقية من خلال مؤسسة “إبن الهيثم” بمدينة أحفير بإقليم بركان.

ذ.حميد آيت بنحمي مدير المؤسسة المذكورة،قدم عرضا بالصور للتعريف بالمدرسة التي يديرها وبالخطوات التي قطعتها للحصول على الشارة الدولية،ناهيك عن إحتلالها لمراتب متقدمة وطنيا في عدة تصنيفات في هذا المجال.عرض أبرز بالملموس مدى العمل الذي قامت به المؤسسة بمساندة شركائها من جمعية الأمهات و الأباء و جماعة أحفير، وحجم المشاريع المنجزة ،و كذا التنظيم و الإنتاج البيولوجي و الحيواني الذي توفره هذه المؤسسة العمومية الرائدة.

تجدر الإشارة الى أنه تم خلال اليوم التكويني تسليم الشهادة الفضية لمؤسسة “الرازي” بتاوريرت،والقيام بزيارة ميدانية لمدرسة “النجد”.

 – تصريح المنسقة الجهوية لبرامج البيئة و التنمية المستدامة بأكاديمية الشرق للتربية و التكوين:

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى