السيتي

آهات تنبعث من ركام المآسي و الضجيج المفتعل….!؟

أجدني أمارس لعبة الصمت باعتبارها أجدى من الهذر المتواصل. …أجدني أنساق مع هواجس الروح التي تجتاح كبريائي و توقظ شذرات اﻷسئلة العالقة إلى حين….؟!!! لا أملك الطاقة اللازمة كي أكتب عن هذا التعب الذي استهواه المكان ليرسم معالم الاستكانة الرابضة بغنج في مستنقع حلبة الزمن….؟!!!! في مساحات العقم المستعار ، يختطف الجمال اﻷصيل من هودجه اﻷصيل لدخول غرف جراحة التعديلات عنوة لترسيم أقنعة توازي سقف الكذب المغروس في نفوسهم. ..؟! لم تعد هناك من عوالم تمارس فطرتها للجذب و الاستلهام و تصويب أشعتها للتعاطي مع قوانين الاستثمار وتنمية القدرة على الإبداع ….!؟!؟ يتكرر الكذب في مجالسنا و منتديات شغبنا بل تأصل ليؤكد انخراطه في حزمة انشغالاتنا ….أصبحنا كالعابرين في أوطاننا لا نملك القدرة على المساهمة في دعم أو صناعة صندوق فرح يرفع من درجة حرارة اﻷمل لدينا لولوج أمكنة تتسع لتضمنا إليها دون إحساس بمتاهات الغربة المخيفة…؟! لا أعرف كيف تكتب هذه الكلمات…؟! هي تخرج من عقال الروح …تنفلت لتوها لتحقيق سبق خرافي بين أجنحة الانكسارات و الانتظارات….تحاول ما أمكن التحرر من تيمات المألوف الذي تشرنق في عوالم أزمنتنا و أمكنتنا…تنفعل مع تلك الأسئلة المتكررة الحارقة التي تخترق حدود هويتنا…!؟ هي كلمات تصرخ و تهدي أسرارها لكل العابرين في مقصورات الزمن الرديء …هي صرخة تنتظر من ينتشل آهاتها المنبعثة من ركام المآسي و بيادر النسيان. …؟! أحب أن أراك أيها الوطن عاليا بين السحاب….أحب أن أكون شاهدا على انسياباتك و تحررك من هذا الضجيج المفتعل الذي يستبيح عذريتك و يرسم لك طريقا للمجهول. ..؟! أحب أن أراك منفكا من هؤلاء المتزاحمين الرابضين على أجساد الكادحين ….أريد أن أراك هائما في قوانين العدل والمساواة، مزهوا بقيمة حصاد تدوينات التراكم و السنين…..؟! أريد أن أراك مفعما بزغاريد العاشقين و المحبين الذين ينتظرون حضور عرس ارتقائك ….؟! أحن ليوم انقراض جحافل البؤس و اللؤم و المنتشين بفاكهة الفساد. ..أقتفي مسار التمني عله يخلصني من هذا التعب….عله يجرفني لمشاوير طرقات أصيلة تقودني لذاك الوطن المحفوف بأواصر الاعتراف ..سيكون عبوري مفيدا و سأطلب بطاقة العضوية لتحقيق الإقامة النوعية. دمتم للعمل و العطاء.

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى