كاميرا مراقبة ترصد متشردا يحاول النوم بسلالم عمارة تقيه من شدة البرد، شاهد ماذا حصل!..

نشر أحد النشطاء على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” شريط فيديو لإحدى كاميرات المراقبة، وهو يرصد لحظات يحاول فيها شخص بدون مأوى، النوم بدَرَج سلالم عمارة بمدينة جرسيف.
الشريط المذكور نشره الفاعل الجمعوي “محمد.أ”على حسابه بالموقع،وذيله بتعليق مؤثر يقول فيه: “سنة سعيدة للجميع : لكل اصدقائي في عالمنا الأزرق و الذين اتمنى منهم الخروج ولو لبعض الوقت و النزول من عالمنا الى عالمهم..لجمعيات المجتمع المدني و التي تعد بالمئات كل بمقصه يخط القانون و الفصول ونسي بندا من بنود الإنسانية..لمرشحينا الأفاضل و الذين يبدعون في كل شيء سوى في هؤلاء..سنة سعيدة لكل من انقطعت به السبل، لكل متشرد تسلق درج عمارة ليختبئ من حر هذا البرد القاتل..لحظة للتأمل رغم قساوة المشهد”.
دقيقة واحدة كانت كافية لتوثيق لحظات من الألم و المعاناة مع قساوة البرد،وإنعدام مكان لهذا الشخص الذي تجهل هويته، لكي يمدد جثته المنهكة وينال قسطا من النوم،في أول أيام العام الجديد كما تُظهر عدادات كاميرا الحراسة بإحدى عمارات المدينة.ويبدو واضحا حجم الإحساس بالألم لدى المتشرد بسبب البرد القارس وهو يحاول تجريب مجموعة من الوضعيات للنوم،لكنه يفشل في النهاية فيبقى مستيقظا.
إنه مشهد مؤلم حقا،يسائل كل الضمائر الحية ويعيد طرح مجموعة من الأسئلة حول مدى تشبع المجتمع بثقافة التضامن،وقبل هذا وذاك عن دور أجهزة الدولة المختلفة في تحقيق مبدأ دستوري أصيل يتجلى في الحق في السكن و الرعاية الإجتماعية.



