عمالة جرسيف تشحن مساعدات غذائية الى جماعة بركين و”جرسيف سيتي” في قلب الحدث صوتا وصورة

على إثر التساقطات الثلجية الكثيفة التي عرفتها جماعة بركين،وبتوجيهات من عامل إقليم جرسيف،شحنت مصالح العمالة أمس الخميس 22 دجنبر الجاري،كميات مهمة من المواد الغذائية والأغطية،في اتجاه دواري “بني بويلول” و “بني مقبل” باعتبارهما أبعد نقطة في تراب الجماعة جنوبا.
وتجندت لهذه العملية التضامنية السلطات المحلية برئاسة رئيس دائرة جرسيف ،وإدارة الدرك الملكي و القوات المساعدة و الهلال الأحمر المغربي و طبيب مركز بركين ومستخدمي الإنعاش الوطني،حيث إنطلقت فجرا من مدينة جرسيف وحلت بالمنطقة المستهدفة بعد حوالي ثلاث ساعات.
المساعدات المقدمة من طرف عمالة جرسيف شملت توزيع 136 حصة غذائية وتموينية بدوار بني بويلول و 290 حصة بدوار بني مقبل.
هذا،وعرفت عملية ولوج القافلة التضامنية الى المنطقة بعض الصعوبات، على الرغم من المجهود الكبير الذي قامت به مصالح العمالة والمجلس الإقليمي في فتح الطرق والمسالك نهاية الأسبوع الماضي وبداية الحالي.
من جانب آخر أكد عدد من المستجوبين المحليين لــ”جرسيف سيتي” التي رافقت القافلة،بأن إنقطاع الطريق لم يتعدى يومين الى ثلاثة أيام بفضل تدخل السلطات والمصالح الشريكة الأخرى،بخلاف السنوات الماضية التي كانت العزلة هناك عن العالم الخارجي تستمر لأيام وربما لأسابيع.
كما عبرت الساكنة المستهدفة عن سرورها وإنشراحها بالمساعدات المقدمة،والتي كانوا في أمس الحاجة إليها خلال هذه الفترة من السنة.وفي ذات السياق كان للموقع لقاء مع بعض نساء ورجال التعليم بفرعية بني مقبل والذين ساعدوا بدورهم في توزيع تلك المواد الغذائية،حيث أكدوا حرصهم على بذل قصارى جهودهم لتعليم الناشئة،منوهين في الوقت نفسه بمدرستهم التي يعتبرونها نموذجية شكلا و مضمونا،رغم صعوبة الجغرفيا و عائق اللغة.
جدير بالذكر أن أعوان الإنعاش الوطني التابعين لعمالة جرسيف المشاركين في فتح الطريق و تقديم المساعدات،يستحقون كل الإشادة لما قدموه من مجهودات بدنية أمام قسوة الطبيعة و برودة المناخ.
شريط يوثق للعملية:



























