السيتي

ليلة دينية بحي النجد إحتفاء بمولد سيد الخلق وفرقة “البشائر” تضفي على الحفل نكهة خاصة

في ليلة ذكرى المولد النبوي الشريف لسنة 1438 هجرية / 2016 ميلادية،أحيت ساكنة حي النجد بمدينة جرسيف حفلا بهيجا بالمسجد الكبير بها،إحتفاء بهذه المناسبة العطرة التي تخلد لولادة أعظم مخلوق أرسله الله رحمة للعالمين ليخرجهم من الظلمات الى النور.

بداية الحفل الذي شهد حضور مرشدين تابعين للمندوبية الإقليمية للأوقاف و الشؤون الإسلامية بجرسيف،وقيمين دينيين،إضافة الى بعض المنتخبين المحليين،إستهلها القيم الديني الفقيه محمد الراشدي بتلاوة آيات بينات  من الذكر الحكيم،قبل أن تعقبها قراءة جماعية للقرآن الكريم على الطريقة المغربية الأصيلة بتلاوة الجزء الأخير من سورة الفتح.

وتميزت الليلة الدينية بتأدية  وصلات من المديح والسماع من طرف فرقة “البشائر” الذائعة الصيت وطنيا،والتي تستضاف بين الفينة و الأخرى في القنوات التلفزيية العمومية،القادمة من مدينة تازة،حيث شنفت أسماع الحاضرين وتفاعلوا معها بترديد اللازمة لقصائد من البردة و من التراث الديني المغربي الذي يتغنى بسيد الخلق صلى الله عليه و سلم.

هذا،وتخلل الحفل إلقاء درس ديني قيم جدا من طرف الخطيب والأستاذ مصصطفى يفلح،تناول من خلاله قصصا مؤثرة من فقه السيرة، تظهر محبة رسول الله في  قلوب أصحابه،وتضحيتهم من أجله (صلعم).ولا يزال المحاضر يسترسل بانسيايية في الرواية و تشويق للسامعين بأسلوب بسيط و نافذ الى القلب،حتى استغرق الدرس الى مدة معتبرة من الزمن،لم يحس فيه المتواجدون بالمسجد بالوقت،وهم متعطشون لسماع المزيد من تلك الشمائل المحمدية و صفات أصحابه الأبرار.حيث خلص الواعظ الى التأكيد على أن تلك العبر كلها مبررات قاطعة جعلت المغاربة خلفا عن سلف يحبون رسول الله و يحتفلون بذكرى مولده، وكلهم شوق لرؤيته و القرب منه في جنات الخلد.

جدير بالذكر أن  عددا من أبناء الحي تطوعوا في الإعداد لهذا الحفل،والسهر على حسن تنظيمه،ولوحظ سخاء كبير من طرف المحسنين لتوفير عشاء على شرف الحاضرين على الطريقة المغربية دائما.قبل أن يتم الختم من طرف إمام المسجد بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين و لكافة الشعب المغربي و الأمة الإسلامية بدوام نعمتي الأمن و الأمان و بالدعاء لكافة المسلمين بالسير على هدي خاتم المرسلين و الإقتداء به في أمور الحياة كلها.

collage collage1 collage2

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى