جرسيف تحتضن تأطير ورشة متخصصة في ميداني تصوير الروبورطاج و الفيلم الوثائقي

في إطار تنزيل برنامجها السنوي،نظمت جمعية “الشاشة الفضية” ورشة في تصوير الروبورتاج و الفيلم الوثائقي،من تأطير المخرج محمد شرف بن الشيخ.
الورشة التي إحتضنتها دار الثقافة بمدينة جرسيف على مدى يومين،لقيت إقبالا مكثفا من طرف المهتمين بميداني التصوير و ممتهني الإعلام الإلكتروني،والذي جاؤوا لتعزيز خبراتهم و إكتساب معارف جديدة في ميدان الصورة و الصوت، و اللذان يعرفان تطورا متسارعا و طفرة كبيرة كل يوم،عبر العالم.
وقدم المؤطر بن الشيخ،دروسا نظرية وتطبيقية في فن تصوير الروبورتاج ووضح بشكل ملموس الفرق بين التقنيات المعتمدة فيه و تلك المتعلقة بالفيلم الوثائقي.
من جانب آخر ،عرفت تدخلات المشاركين بالورشة تقديم تساؤلات حول الموضوع،إتسمت بالدقة والتعبير عن الصعوبات التي يواجهونها في إنتاج أفلام بالمستوى المطلوب.الى ذلك عبر عدد من المشاركين خاصة من حقل الإعلام الإلكتروني عن عجزهم على تقديم إنتاجات سمعية بصرية بدقة وجودة عاليتين،لغياب الأجهزة التي تستجيب لتلك المعايير و تكلفتها التي لا تكون في المتناول في أغلب الأحيان.
وبخصوص الورشة،أكد ذ.عبد العالي لخليطي رئيس الجمعية المنظمة،في تصريح خاص بأن الكل بالمدينة ممن يولون الإهتمام لهذا الميدان،يجدون أنفسهم محتاجين جدا لمثل هذه التكوينات لتقوية قدراتهم،وتكوين قاعدة من التقنيين متمكنين من الأدوات التي ستساعدهم لا محالة في إنتاج أعمال جيدة.
وأضاف مدير الملتقى الوطني لسينما الهامش،بأن التكوينات التي تنظم على هامش الملتقى غير كافية للتزود بالزاد المعرفي و التطبيقي المرجو،وأن الجمعية منكبة على تنظيم المزيد من الورشات في برنامجها المسطر،وأن الرهان يتمثل في الإحاطة بجميع أجناس الصورة،ومتعلقاتها السمعية و البصرية و الإبداعية.
جدير بالذكر،أن الموقع كان قد أجرى لقاء مع المخرج محمد شرف بن الشيخ سينشر لاحقا،حول موضوع الورشة و أعطى من خلاله وجهة نظره حول عدد من الهموم و الإكراهات و أيضا الآفاق الواعدة لمجال السينما في المغرب،في ظل إعتماد العصر الحالي على الصورة بشكل كبير جدا،والتي تقوم بأدوار رائدة في التعليم و توجيه الرأي العام وتنمية ثقافة معينة في أي بلد من مختلف أنحاء العالم.







