في خطوة رائدة..عدد من مغاربة المهجر يحلون بدوار “زبزيط” بجماعة راس لقصر لتقديم مساعدات نوعية للساكنة

عرف دوار “زبزيط” بجماعة راس لقصر باقليم جرسيف الثلاثاء ثاني غشت الجاري،تنظيم يوم تواصلي مع الساكنة بالوحدة المدرسية زبزيط التابعة لـ”م/ م بني دمال” من طرف كل من جمعية “آفاق للتنمية القروية والتضامن والمحافظة على البيئة”المحلية وجمعية “الواد الأخضر” واللتان يربطهما عقد شراكة، وينتمي أغلب منتسبيها الى الدوار المذكور.
جمعية “الواد الاخضر”تأسست بفرنسا سنة 2013 ،وجاءت فكرة خلقها بمبادرة من مهاجرين مغاربة من أبناء المنطقة وكانت الدعوة للإنخراط فيها موجهة لكل أبناء الجالية لعقد الجمع العام وتأسيس المكتب،وتظم حاليا منخرطين من مختلف الدول ويترأسها واحد من أبناء منطقة زبزيط وتتوفر على موقع إلكتروني وصفحة على موقع “الفيسبوك”.وبعد تبلور الفكرة قامت الجمعية بالبحث عن شراكات،حيث تم إبرام إحداها مع جمعية “آفاق”،وتم بعدها تنظيم حفل للدخول المدرسي للموسم 2014/2015 بنفس الوحدة المدرسية تم خلاله توزيع حقائب مدرسية والتكفل بتزويدها بالماء و بناء مراحيض و الربط بالكهرباء و تجهيزها بالمكيفات الهوائية وبعدد من الحواسيب.
نشاط هذه السنة نظم بمناسبة اختتام السنة الدراسية و ذكرى عيد العرش،وتميز بتوزيع مجموعة من الأحذية الرياضية لأبناء الدوار ودراجات هوائية لعدد من التلاميذ الذين اجتازوا المستوى السادس، ليتمكنوا من متابعة دراستهم بالإعدادية المزمع افتتاحها بداية الموسم الدراسي المقبل بمركز جماعة راس لقصر،بالإضافة الى توزيع عدد من الكراسي المتحركة والثابتة على ذوي الإحتياجات الخاصة، وتعزيز مكتبة المدرسة بكتب وحاسوب وآلة طابعة.
وقد عرف هذا الحفل حضور عدد من رؤساء الجمعيات وفاعلين جمعويين وأعضاء الجمعيتين وعدد من ساكنة المنطقة وضيوفها.كما تميز أيضا بكلمات بالمناسبة لكل من رئيسي جمعيتي”الواد الأخضر”و” افاق”،اللذان أوضحا على أن أنشطة أخرى ستنظم مستقبلا، وأن الجمعية المحلية تفتح أبوابها لكل من أراد أن يشتغل في إطارها ويمد يد المساعدة للمنطقة و للساكنة قدر المستطاع.بعد ذلك توالت الكلمات من رؤساء الجمعيات والأعضاء والمتدخلين من الحاضرين.
*عبد القادر سلامي رئيس جمعية “oued vert” بفرنسا:
*احميميد حفيظ رئيس جمعية “آفاق” بزبزيط:
*دردشة للدكتور بوالير إبن دوار “إيجلي” براس لقصر الباحت في علم الأعصاب بجامعة ليل بفرنسا :
*الدكتورة زهرة احميميد عضو جمعية “الواد الأخضر”:






