اختتام الأيام الثقافية لـ”مارو إيسبا” بعرض حصيلة برنامج “إدماج” وتكريم المشاركين

أختتمت أمس السبت، فعاليات الأيام الثقافية الثالثة والتي تنظمها جمعية”مارو إيسبا” بمدينة جرسيف،والتي جرت هذه السنة تحت شعار:“المنتوج الرسطقي،رافعة للإقتصاد الجهوي”،وحضرتها عدد من فعاليات النسيج التعاوني و الجمعوي بالجهة الشرقية.
وشهد اليوم الثاني و الأخير خلال الصباح، تنظيم مائدة مستديرة حول موضوع “كيفية تثمين المنتوج الرسطقي وحول الآليات وأدوار المؤسسات الشريكة” بمشاركة ممثلين عن النسيج الجمعوي و التعاوني وفاعلين في الميدان،وفي المساء أقيم حفل الإختتام بحضور وفد رسمي ترأسه الكاتب العام بالعمالة وضم كلا من رئيس المجلس الإقليمي والنائب الأول لرئيس مجلس جماعة جرسيف ومنتخبين ورؤساء مصالح خارجية بالإقليم ورجال سلطة.
حفل الختام الرسمي الذي نشطه الفاعل الجمعوي سعيد الوزاني،تميز بإلقاء كلمة باسم الجمعية من طرف حنان السويري وكلمة أخرى ألقاها المختار الفردي نيابة عن الجمعيات المشاركة من خارج الإقليم.كما قدم رئيس الجمعية حسن الشابي عرضا مفصلا حول نتائج مشروع “إدماج” الذي تبنته الجمعية ومكن عددا مهما من الأطفال غير المسجلين بسجلات الحالة المدنية من أوراق هوية خاصة بهم.وبذات المناسبة قدم درع تذكاري لعامل الإقليم تسلمه الكاتب العام نيابة عنه،وآخرين لرئيسي المجلس الاقليمي والحضري،وتكريم الحاج اينان عبد الرحيم بغدادي والسويري حنان أم أحد الأطفال من ذوي الإحتياجات الخاصة الغير مسجلين في دفتر الحالة المدنية والذي تمت تسوية وضعيته،بالإضافة الى توزيع شواهد تقديرية على المشاركين في الدورة الرابعة.
وكان اليوم الأول من الدورة قد تضمن تنظيم يوم تكويني حول موضوع “تأهيل المنتوج الرستقي وتثمينه وكيفية تسويقه، من تأطير يوسف الوكيلي أحد الأطر التي اشتغلت مع مكتب الدراسات السابق الحائز على صفقة تكوينات أجهزة الحكامة للتنمية البشرية لعمالة جرسيف،والذي ركز في عرضه بشكل خاص على تعريف المنتوج “الرسطقي ” كترجمة لمعنى “Produits du Terroir” الذي يقصد به في اللغة الفرنسية المنتوج المحلي.
وكانت الفرصة أيضا مواتية لعرض تجارب تعاونيات وجمعيات مشاركة من خلال مائدة مستديرة نظمت بقاعة دار الطالب و الطالبة.حيث تميزت التدخلات بحديث عدد من الفاعلين الجمعويين من مدن تاندرارة و الناظور و تاوريرت عن المواد المحلية التي ينتجونها والتي تساهم في خلق أيام عمل مهمة وتدر عائدات محترمة على منخرطي تلك الجمعيات أو التعاونيات، عبر امتداد سنوات من التأطير و التتبع و المواكبة لهذه المشاريع المدرة للدخل.
وفي تصريح خاص لرئيس اللجنة المنظمة،لـ”جرسيف سيتي “أكد حسن الشابي على أن اختيار شعار هذه الأيام الثالثة،جاء كمساهمة من الجمعية في الدينامية التي يعرفها المغرب في ميدان الإقصاد الإجتماعي و التضامني،بالنظر لما يعرفه الإقليم من غنى في المنتوجات الفلاحية و المعدنية و التقليدية وما يستوجه ذلك من تثمين و تأطير لمهنييها من أجل تمكينهم من أدوات التسيير و التسويق الجيدين. ومن تم،يضيف الشابي، فإن هذه التظاهرة تعد امتدادا للمناظرة الجهوية التي عقدها مجلس جهة الشرق بوجدة في 13 ماي الجاري حول نفس الموضوع،والتي سبقتتها لقاءات تحضيرية بمدينتي جرادة و بركان.
وأوضح رئيس الجمعية،على أن لقاءات الأيام عرفت نقاشا صريحا وجديا من طرف المشاركين،خاصة أولئك الذين كانوا ضيوفا على الدورة من خارج الإقليم و الذين قدموا الإضافة الكبيرة في ما يخص مشاكل القطاع وفرص الإستثمار فيه وخلق الثروة التي يمكن أن يحققها بالجهة.
صور اليوم الأول:



صور اليوم الختامي







