الأزمي:الحكومة وفية بالتزاماتها وسنة 2015 محطة ثانية لتنزيل دستور 2011

في تصريح خاص لإدريس الأزمي الإدريسي الوزير المنتدب لدى وزير الإقتصاد والمالية المكلف بالميزانية عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية،لهبة بريس على هامش نشاط حزبي بإقليم جرسيف،عبر عن سعادته بالتواصل مع عدد من المواطنين بجماعة الصباب القروية،للتذكير بالإصلاحات التي تقوم بها الحكومة وبالمنطق المعتمد في مباشرتها و بنتائجها وبوثيرتها.وللتعريف بكل ما تقوم به من إجراءات لدعم المقاولة الوطنية ودعم كل ما من شأنه أن يخلق الثروة و يوفر مناصب للشغل.الى جانب الحديث عن الإنجازات الإجتماعية التي قامت بها الحكومة لإعادة التوزان للمجتمع والإهتمام بالفئات المهمشة بالعالم القروي و عن السياسات المعتمدة في هذا الشأن.
من جهة أخرى أكد الأزمي أن هذا اللقاء يعتبر فرصة من أجل التعبئة حول هذه الإصلاحات التي تعتبر مشروعا مجتمعيا،والحكومة طرف فيه الى جانب فاعلين سياسيين ومدنيين أخرين،حيث شدد على أن المواطن هو مركز هذه الإصلاحات ومنبع الشرعية لهذه السياسات من خلال الإستحقاقات الإنتخابية التي يشارك فيها ويختار من ينوب عنه فيها.مشيرا في هذا الصدد الى أن سنة 2015 تعتبر سنة مهمة لإستكمال المرحلة الثانية من تنزيل دستور 2011 بإنتخاب المجالس الجماعية التي تفرز “نخبة القرب” التي تتكامل مع السلطة التنفيذية و الحكومة لتجسيد هذه السياسات ولتقديم خدمات القرب للمواطنين.
وفي سؤال لهبة بريس حول سعر المحروقات الذي يشهد تهاويا على الصعيد الدولي وعدم مواكبة ذلك بالإنخفاض الكبير وطنيا وأن نسبة هبوطها يظل محتشما،إستغرب الوزير المنتدب لدى وزير الإقتصاد والمالية المكلف بالميزانية هذا الطرح،مؤكدا على أن البنزين وصل سعره سنة 2013 الى 13,69درهم بالمحمدية باعتبارها مكان محطة التكرير،واليوم يساوي سعره أقل من 9 دراهم بإنخفاض وصل الى 4 دراهم،وأن سعر الكازوال وصل في ذات الفترة الى 9,69 وانخفض الى 7,98 حاليا.
وأردف الأزمي على أن حكومته كانت وفية مع المغاربة،وأقرت نظام المقايسة الذي يعتمد النقصان في الأسعار وطنيا بانخفاضها على الصعيد الدولي و بالرفع منها في حالة ارتفاع سعرها عالميا،الشيئ الذي جعل المواطنين ،حسب الوزير،يقبلون بهذا الإصلاح و يتأقلمون مع تقلبات الأسعار على الصعيد الدولي،مشددا على أن الحكومة ظلت وفية لهذه المعادلة وأنها لم تتأخر قط في تطبيق هذا النظام.واعتبر الأزمي هذا الإجراء تجسيدا للمصداقية “قولا وعملا”ووفاء بالإلتزامات التي تعهدت بها حكومته،مشيرا في هذا السياق الى أن وزارته لن تتوانى في زيادة خفض الأسعار في حال تم ذلك على الصعيد الدولي.
لقراءة الخبر من مصدره إضغط هنا:هبة بريس



