إقليم ميسور:وفاة رئيس مركز الدرك الملكي بإيموزار مرموشة بعد رصاصة طائشة من سلاحه

نهاية الأسبوع الماضي لفظ أنفاسه الأخيرة بالمركب الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس المساعد محمد الصوامي والذي كان يشغل رئيس مركز درك ايموزار مرموشة بإقليم بولمان .
وتعود وقائع النازلة صباح يوم الجمعة 14 نونبر 2014م وبينما كان المساعد المذكور بصدد إجراء روتيني لصيانة سلاحه الوظيفي داخل مستودع الذخيرة انطلقت صدفة رصاصة من فوهة سلاحه واخترقت قفصه الصدري للجهة اليسرى فوق القلب لتخترق بدورها ظهر الدركي ويسقط مغشيا عليه في بركة من الدماء وسط المركز . وبعد إخبار النيابة العامة وقائد سرية الدرك الملكي بميسور بالحادث تم نقل الدركي الضحية عبر سيارة اسعاف تابعة لسرية درك ميسور فورا إلى المركب ألاستشفائي المذكور بفاس. وأمام خطورة حالته الصحية أدخل إلى مصلحة العناية المركزة وخضع إلى فحوصات دقيقة وتحاليل طبية من أجل إجراء عملية جراحية غير انه فارق الحياة بعد أيام من المعاناة ومضاعفات الطلقة النارية التي استهدفت صدره على حين غرة وفي غفلة منه بسبب عدم اتخاذه للإحتياطات الضرورية المعروفة أثناء صيانة السلاح.
وفي السياق نفسه، تركت وفاته المفاجئة حزنا لدى أفراد عائلته وأقاربه وأصدقائه في العمل وهو متزوج وأب لثلاث أبناء وأيضا حديث الإلتحاق بمركز مرموشة الذي لم يمض به سوى أكثر من شهر تقريبا. وسبق له أن عمل سنوات بدرك إقليم الخميسات،وله شقيق يزاول عمله بسلك الدرك الملكي .
من جانب آخر فقد شهد مركز إيموزار مرموشة جريمة بشعة استهدفت امرأة مطلقة تعرضت إلى القتل والحرق بصب البنزين فوق جثتها في إشارة إلى انتقام بالغ الخطورة لازالت المصالح الدركية لم تتوصل إلى الجاني أو الجناة لتقديمهم إلى العدالة لتقول كلمتها الفيصل. وسبق لجريدة هبة بريس أن تطرقت إلى تفاصيل الجريمة في مقال تفصيلي نشر بتاريخ 21 اكتوبر2014م .



