خضوع السائقين لكاشف الكحول إبتداء من 15 دجنبر

ويفرض النظام التقني الجديد وجوب امتثال السائقين لطلبات الأمنيين عند حواجز المراقبة الطرقية للخضوع إلى اختبار كشف الكحول في دمائهم.حيث يحسب تركز الكحول بالميليغرام في اللتر الواحد من الهواء، وبنسبة 0,25 ميلغرام في كل لتر من الدم أي ما يعادل كأس خمر من الحجم المتوسط
وتعتبر هذه التجرة حسب المتصين محاكاة للتجربة الفرنسية التي استطاعت التقليص من حوادث السير منذ 1972 من 16 ألف حادثة سنويا إلى نحو 3400
ويعاقب على القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات بالسجن من 6 أشهر إلى سنة واحدة، أو بغرامة تتراوح بين 5000 درهم و10000 درهم، وكذا سحب رخصة السياقة لمدة تتراوح ما بين 6 أشهر وسنة واحدة، على أن يتم تشديد العقوبة في حالة العود.



