السيتي

بنحمو:روس أصبح جزءًا من مشكل الصحراء و2015 ستكون حاسمة في النزاع المفتعل

أكد محمد بنحمو، رئيس مركز الدراسات الإستراتيجية في المغرب، على أن “المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة أخطأ المقاربة، وأخطأ الفهم والهدف”، مشيرًا إلى أن “روس أصبح جزءًا من المشكل، ولم يعد جزءًا من الحل”. وتوقع أن تكون سنة 2015 حاسمة في ما يخص النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، في وقت عجز حتى الآن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، كريستوفر روس، عن تقديم أي تقدم في ما يخص هذا الملف.

وقال محمد بنحمو في حوار مطول مع موقع “إيلاف”: “أعتقد أننا في هذه المرحلة أمام تحوّل عميق، يقتضي ربما إما أن يعود المنتظم الدولي والأمين العام لاختيار مبعوث أممي جديد، أو أن تكون هناك مواقف واضحة وصريحة من طرف القوى العظمى لإقناع الجزائر بأن زمن اللعب قد انتهى”.

وأضاف على أن البوليساريو ليست لديه سيادة على قراراته، وليست لديه أدنى قدرة على الخروج بأي مبادرة أو اقتراح بشكل سيادي. والواضح أن البوليساريو، من خلال الموقف القاسي للجزائر، لا يعرف إلا خيارًا واحدًا، وهو رفض كل ما يقدم كمقترح يهدف إلى إيجاد تسوية سياسية لهذا المشكل. 

وحول جوابه عن وجاهة الرأي الذي يقول بأن الجزائر تصدر أزمتها الداخلية بافتعال المشاكل مع المغرب،شدد بنحمو على أنه بعد كل طفرة مالية من مداخيل البترول لدى الجزائر، تجسد عجرفة وتصلبًا في موقفها،وتراجع المداخيل البترولية سيجعلها تعيش أزمة اقتصادية واجتماعية حادة. فالجزائر تعرف أوضاعًا داخلية محتقنة، وتعرف العديد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، وتعرف تجسيدًا للعديد من أنواع الاحتجاجات في مناطق وجهات مختلفة. وبالتالي يمكن اعتبار أن مرور الجزائر في حالة غليان يطرح العديد من علامات الاستفهام حول مستقبل الأمن والسلم الاجتماعي والسياسي في هذا البلد،يضيف المحلل السياسي المغربي.

من جهة أخرى اعتبر الأستاذ محمد بنحمو الحالة الصحية للرئيس الجزائري تؤشر إلى أن الاستعدادات لمرحلة ما بعد عبد العزيز بوتفليقة قائمة، وأن حروب الأجنحة قائمة، وأن الصراعات بين مختلف صانعي القرار، خاصة داخل الأجهزة الأمنية بالأساس والعسكرية، حاضرة بشكل كبير، بهدف ضمان استمرار النظام.

 

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى