بعد تعرضه للضرب،ممرض بمستوصف قروي يطالب السلطات بضمان سلامته البدنية

تعرض ممرض المستوصف القروي بدوار بني مقبل بجماعة بركين ،حوالي 50 كلم جنوبا عن المركز ،للضرب و الشتم من طرف عشريني داخل مقر العمل يوم الثلاثاء 11 نونبر الجاري.
وحسب الممرض(ي.ب) الذي طلب لقاء جرسيف سيتي،فإن الشاب المعني بالأمر سبق أن طلب منه عدم الجلوس في الدكة الإسمنتية بباب المستوصف بدون سبب ضمانا للسير العادي للمرفق،ليطلب منه الشخص المذكور التغاضي عن الأمر و السماح له بذلك،لحاجة في نفسه.الأمر الذي أثار إستغراب ممرض المستوصف ودعاه الى الإبتعاد عن المكان.
ويحكي الممرض على أنه في يوم الحادثة جاءه نفس الشاب للتوسط لطفلة مريضة يصحبها والدها بقي خارجا للحصول على بعض الأدوية،مما أثار حفيظته و طلب منه المغادرة لعدم وجود قرابة بينهما،وفي تلك الأثناء أصر (و.م) على الإستفادة من دواء للسعال،رغم أنه أخذ قبل أربعة أيام فقط أقراص مضادة للتعفنات الصدرية تدوم لأكثر من شهر،مما دفع بالممرض برفض طلبه و إلزامه بمغادرة المستوصف،حينها وقعت مشاداة بينهما أصيب على إثرها الإطار الصحي بجروح في أسفل العين و الركبة أمام مرآى الفتاة التي طلب منها إحضار عون السلطة.الأمر الذي لم يحصل بعد أمرها من طرف شخص آخر كان خارجا بعدم القيام بذلك.
وحسب شكاية توصلت بها الجريدة،فإن الشخص المعتدي ألحق أضرارا ببعض المستلزمات الطبية (تكسير جهازي قياس الظغط الثابت و المتحرك)،حسب مقطع فيديو أمدنا به الممرض،وأن هذا الأخير قام باستقدام رجال الدرك بمركز بركين الى عين المكان للتحقيق في الأمر يوم الخميس 13 نونبر غير أن أب المعني بالأمر أنكر بوجود إبنه في تلك الفترة بالدوار و أنه لم يره منذ عيد الأضحى الأخير،الكلام الذي فندته الفتاة الشاهدة وأكدت أقوال الممرض.
وسبق ممرض المستوصف،الذي إلتحق للعمل بالدوار بتاريخ 5 دجنبر 2013،أن تعرض لإعتداءات سابقة كانت محل شكايتين تحت عددي 138 بتاريخ 29/06/2014 و200 بتاريخ 27/09/2014،رغم أنه يقر بقيامه بعمله بكل تفان و بالوثائق و الحجج و شهادات المواطنين،وأن عملية الإستفادة من الأدوية الفعالة و المتنوعة شهدت في عهده تزايدا كبيرا بالمقارنة مع الممرضة التي سبقته والتي لم تسلم بدورها من إعتداءات مماثلة موثقة بمحاضر الدرك يضيف المعتدى عليه.
من جانب آخر يؤكد الممرض(ي.ب) على أن مشكلته ليست مع ساكنة الدوار الذي يكن لها كامل الإحترام و التقدير،ويشدد في المقابل على متابعة المعتدي ومعاقبته لجعله “عبرة لكل المتطاولين على موظفي الدولة الذين يقذف بهم الى أماكن دون حماية”،وتركهم عرضة لإعتداءات مجانية بعيدا عن أعين القانون،ويستطرد في القول على أنه أصبح يعيش في أزمة نفسية قوية ومهددا في سلامته البدنية بدافع الإنتقام،وأنه مستعد لكافة أنواع التصعيد و المطالبة بحقه للعمل في أمن وراحة،ويسجل في هذا السياق إحجام مسؤوليه المباشرين في الدفاع عنه،أو على الأقل السؤال عن أحواله عند وقوع الإعتداء باستثناء الطبيب الرئيسي ببركين مما قد يدفعه حسب قوله باللجوء الى المديرية الجهوية للصحة لإنصافه.




