جرسيف:إقبال ملحوظ للمواطنين على السفر عبر القطار في آخر أيام عطلة العيد

بحكم الموقع الإستراتيجي لمدينة جرسيف فإنها توفر عرضا متنوعا لوسائل نقل المسافرين الراغبين بالإلتحاق بأماكن عملهم أو سكناهم بالمدن الأخرى بعد تمضية العيد مع ذويهم وانقضاء العطلة.
وحسب جولة لـجرسيف سيتي يوم أمس وصباح اليوم بمحطات كل من سيارات الأجرة الكبيرة و الحافلات والقطار،فإن إقبال المواطنين على محطة القطار يعتر لافتا مفضلين الأمان الذي يصاحب التنقل عبره والخوف من حوادث الطرقات التي تعتبر حربا غير معلنة في المغرب حسب تقارير وإحصائيات اللجنة الوطنية لحوادث السير بالمغرب.
فرغم الإكتضاض الذي تتسم به الرحلة عبر القطار في فترات الذروة كالأعياد و العطل وتأخره عن مواعيده المحددة في كثير من الاحيان إلا أن المواطنين يتحملون السفر واقفين على أن يستقلوا وسيلة عبر الطرق،خاصة بالنسبة لأولئك الذين تبعد وجهتهم لأكثر من 100 كلم.
وتأتي الحافلات في الدرجة الثانية من حيث التنقل والتي يقبل عليها في الغالب ذوي الدخل المنخفض أو المحدود و الذين لا يستطيعون تحمل تذكرة القطار المرتفعة الى حد ما.ويعرف هذا القطاع فوضى كبيرة من حيث إغراق الخطوط برخص الحافلات وإلزامها بوقت قصير للتوقف بالمحطات مما يجعل سائقيها في كثير من الأحيان في تهافت على الزبناء وتعريض أرواحهم للخطر بفعل السرعة المفرطة للوصول في الوقت المحدد،دون إغفال عبث الدخلاء على الميدان ممن ينصبون أنفسهم مساعدين للسائقين(كريسونات) والذين يقلقون راحة العائلات المسافرة من خلال الإبتزاز والكلام الفاحش و الساقط وفرض أمر واقع على الركاب.
وتعتبر “الطاكسيات” الوسيلة الأكثر إستعمالا في الوجهات القصيرة التي لا تتعدى 70 كلم،ويفضلها الموظفون والموجودون في عجلة من أمرهم لربح الوقت عبرها ،وتنظيمها للرحلات في كل الأوقات،بغض النظر عما يعانيه هذا القطاع بالإقليم حاليا من كساد حسب المهنيين وتعرض كثير من أرباب “لاكريمات” لتوقف خطوطهم.ولعل من بين الأسباب التي أوصلت هذ الوسيلة من النقل الى هذه الحالة هي إغراق السوق بعدد متنوع من وسائل النقل،و عدم مسايرة الأسطول لمستجدات العصر وتذمر الراكبين في الوقت الحالي لتكدس ستة أشخاص الى جانب السائق وما يسببه ذلك من انعدام للراحة في كثير من الأحيان،بالإضافة الى الإرتفاع المتواصل لثمن التذكرة والسرعة الجنونية لأرباب الطاكسيات.






