الشغيلة الصحية لـ (ك د ش) تحتج على تدبير الحركة الإنتقالية وتندد بالتسيير”الفوضوي والعشوائي” لمندوب الصحة

نفذت الشغيلة الصحية التابعة لفرع الإقليم للنقابة الوطنية للصحة بجرسيف،المنضوي تحت لواء الكونفدرالية الديموقراطية للشغل وقفة إحتجاجية إنذارية صباح اليوم الأربعاء 1 أكتوبر2014، أمام مقر المندوبية الإقليمية للصحة دامت ساعة واحدة للتنديد بالتدبير العشوائي للحركة الإنتقالية محليا وجهويا و وطنيا.
وحسب بيان توصلت جرسيف سيتي بنسخة منه،فإن القطاع الصحي يعاني من أوضاع مزرية نتيجة الإختلالات المتعددة الأوجه و غياب حلول واضحة للمشاكل ،وأهمها “الحيف” الذي لحق بالممرضين المزاولين بإقليم جرسيف وحرمانهم من الاستفادة من بعض المناصب الشاغرة في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة لسنة 2014 وتخصيص الوزارة بعض تلك المناصب للممرضين الجدد الذين سيعينون لاحقا.
وحسب تصريح خاص لجريدتنا حمل محمد الوردي الكاتب الإقليمي للنقابة مندوب الصحة بجرسيف المسؤولية في تدبيره الذي وصفه بـ”المتخلف” لهذا القطاع محليا،وتجاهله للملف المطلبي للشغيلة بعد مضي أكثر من سنة،وتجميد المحضرين الموقعين بتواريخ:2013/11/19 و2014/04/30.ووصف التسيير بمختلف المرافق الصحية بـ”الفوضوي و العشوائي”،وعدم صيانة المعدات التي كلفت خزينة الدولة أموالا باهضة وتعرضها للعُطْل من حين الى آخر،وأورد في هذا الخصوص توقف قسم العمليات الجراحية بشكل مستمر وما يشكله ذلك من توجيه لكل الحالات الواردة على المستشفى الإقليمي الى مدينة تازة.
يذكر أن أن المناصب الشاغرة توجد بكل من المركز الصحي الحضري النكد و المركز الصحي الحضري سيدي موحى بن أحمد و المستوصف القروي أولاد حميد.






