السيتي

السياسي الليبي البارز فرج بوالعشة بعد نجاته من قطع رأسه:البطل هم الليبيون

بعد ستة أيام من الإختطاف تمكن الناشط و الإعلامي والكاتب الليبي البارز فرج بو العشة من الإفلات من مختطفيه بطرابلس،الذين أسروه بإحدى مقاهي العاصمة الليبية الأربعاء الماضي.

الخبر أورده الكاتب بنفسه صباح اليوم  بمشاركة على حائطه بالفيسبوك،و شرح فيها ظروف وملابسات اختطافه من قبل قوة مسلحة من أربعة شبان أحاطت بطاولته بمقهى الصفوة في الوقت الذي كان فيه منهمكا على كتابة كتابه الجديد “تلاقح الحضارات”،وطلبوا منه مرافقتهم بدون احداث ضجيج بالمكان،واقتياده الى وجهة مجهولة معصوب العينين.

ويحكي الناشط الليبي عن تجربته المريرة بالزنزانة فيقول: سمعت الذي أدخلني الزنزانة الانفرداية وهو يتحدث بجواري:” آلو.. أمانتك عندي”،واستطرد في القول بأنه عومل معاملة حسنة من سجانيه، وأنه كان محظوظا بتولي أمره من شخص وصفه بـ”النبيل و التقي” و الذي كان سجينا سابقا في عهد القذافي مما جعله يفعل كل ما بوسعه لمساعدته على الهروب وأصبح صديقا له “ لأنه لم يستسغ أن أكون سجينه في ثورة 17 فبراير” يضيف بو العشة.

ويؤكد فرج بو العشة بأنه لم يكن مطلوبا لمسؤولي السجن بطرابلس،وإنما كان مجرد”أمانة”عندهم و سيسلم لجهات مجهولة لقطع رأسه لإتهامه بالخيانة العظمى و عمالته للواء المتقاعد خليفة حفتر .

ويختم الناشط قوله بأن فضل معانقته للحرية يعود الى تضامن الليبيين جميعا مع قضيته،خاصة أبناء قبيلته بالجبل الأخضر،ومنهم من يختلف معهم سياسيا،وأنه لا يريد أن يوصف بالبطل لأنه جزء من عشرات الليبيين الذين قدموا أرواحهم في سبيل الوطن،حيث يقول في هذا الصدد:”تجربة اختطافي وحجزي لستة أيام تجربة مرفهة بالنسبة لمئات الأرواح الليبية الشريفة التي قُتلت اغتيالا. والعشرات (حتى لا أبالغ وأقول المئات) من الإعلاميين والنشطاء السياسيين والحقوقيين والمدنيين الذين لا يزالون مغيبين في سجون الاختطاف القسري السرية عند مختلف مشارب الإيديولوجيات المسلحة، لأنهم ربما لم يحظوا بـ”الفرقعة” الإعلامية التي أحظى بها بسبب سنوات معارضتي للقذافي ونظامه”ويرفض بأن يوصف بالبطل، مجددا دعوته الى محاربة الإختطاف والإغتيال،ومفردا شكرا خاصا لزوحته الشاعرة فاطمة محمود،وعائلتها ،وبوبناخي حمدي رضوان الذي أقام غرفة عمليات التحري والإنقاذ من مدينة البيضاء، وأسامة السائح من مدينة مصراتة الذي دشن حملة فيسبوكية واسعة لإطلاق سراحه.

 

اظهر المزيد

جرسيف سيتي

موقع إخباري مستقل، يهتم بالشأن المحلي والوطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى