تفاصيل الملتقى الديني السنوي للقيمين الدينيين بإقليم جرسيف دورة 2014(ج1)

تقرير عن أشغال الملتقى السنوي الثالث الذي ينظمه المجلس العلمي المحلي بإقليم جرسيف لفائدة القيمين الدينيين.
27 شتنبر 2014
بداية الملتقى- الجلسة الأولى
عرفت قاعة الإخوان قاسي بحرشة كانبير منذ الساعات الأولى لصباح يوم السبت توافدا لمختلف المنتسبين الى الجسم الديني بالإقليم من قيمين دينيين (أئمة) ووعاظ وواعظات و علماء مؤطرون و إداريين ومهتمين ومهتمات وفي حدود الساعة العاشرة و النصف إلتحق بالمنصة كل من رئيس المجلس العلمي السيد عبد القادر بوشلخة و الكاتب العام للعمالة السيد عبد المغيث بنكيران نيابة عن السيد عثمان السوالي عامل الإقليم الذي تعذر عليه الحضور الى أشغال الملتقى في آخر لحظة لإلتزامات طارئة،الى جانب حضور فضيلة الدكتور مصطفى بن حمزة رئيس المجلس العلمي المحلي لوجدة بالإضافة الى عضوي المجلس العلمس المحلي بجرسيف السيدين مصطفى شقرون و محمد بنحليمة.
تدخل رئيس المجلس العلمي المحلي السيد عبد القادر بوشلخة :
وبعد آيات بينات من الذكر الحكيم من إلقاء أحد الأئمة ،أخذ الكلمة السيد محمد بنحليمة والتي تناول فيها المغازي العميقة من وراء إختيار موضوع هذه الدورة و فضل القرآن الكريم و حفظه ،وهي عناية إلاهية إنطلاقا من قوله تعالى “إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافضون”،لعد ذلك أعطى الكلمة للسيد عبد القادر بوشلخة الذي تناول فيها بداية شكره الجزيل الى الكاتب العام لعمالة جرسيف نيابة عن عامل الإقليم وللدكتور مصطفى بن حمزة رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة و المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بجرسيف و رؤساء المجالس العلمية المحلية بأقاليم:الدريوش،ميدلت،بولمان،تاونات،الناضور وبركان وعضو المجلس العلمي المحلي و عضو الرابطة المحمدية للعلماء وناظر الأوقاف و مندوب الشؤون الإسلامية بتازة ومندوب الشؤون الإسلامية بتاونات على حضورهم،وحيا جميع الحاضرين على تلبية الدعوة.
واعتبر الدكتور بوشلخة هذا اللقاء جسرا للتواصل مع فئة الأئمة التي اختارها الله للسهر على الشأن الديني وفرصة لتشخيص الأحوال بالإقليم ووضع اليد على نقظ الضعف والبحث عن الحلول لمعالجة مشاكله،وأكد على أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة اللقاءات التي تروم تحسيس كافة القوى الحية بالإقليم لتحقيق الأهداف المرسومة.مؤكدا على أنه بتظافر الجهود إستطاع المجلس أن يحقق مجموعة من المرامي منذ إنشائه والتي سيعمل في المستقبل على تحقيق مزيدا منها وهي :-إنشاء مراكز لتحفيظ القرآن الكريم بكل جماعات الإقليم،-البحث عن الموارد الكافية لإنجاح مشروع التحفيظ الدائم بالإقليم،-تكوين الأئمة في مجال علوم القرآن،-البحث عن كفاءات نسائية بالعالم القروي قادرة على التواصل مع الفئات المستهدفة،-الإهتمام بالمؤسسات الإجتماعية بالإقليم،-تنظيم مسابقات و أنشطة لحفظ القرآن لفائدة التلاميذ و التلميذات و المواطنين و المواطنات،-البحث عن الكفاءات الشابة في ميدان التجويد و الإنشاد و المواهب الفنية الهادفة،-تحفيز الأئمة و الحفظة على تحفيظ القرآن لأبناء و بنات الإقليم،-دورات تكوينية للمواطنات و المواطنين في مجال العناية بالقرآن الكريم.
كلمة مندوب الشؤون الإسلامية بإقليم جرسيف السيد علي بوزياني:
تطرق فيها الى المجهود المهم الذي يقوم به المجلس العلمي المحلي في ميدان الشأن الديني بتعاون مع عمالة جرسيف،حيث أكد على الدور الكبير الذي يلعبه السيد عامل الإقليم في تشجيع مختلف الأنشطة و الفعاليات و المجهودات الجبارة التي أضافها الى الحقل الديني،مؤكدا على أن المناسبة كما يقول المتصوفة شرط،مبرزا على أن المغاربة عبر التاريخ كانوا مهرة في حفظ القرآن و العناية به كيف لا و هو نبراس سماوي،لأجله لقي العناية الفائقة من سلاطين المغرب،الى أن شهد في عصر جلالة الملك محمد السادس الإزدهار الكبير من خلال تحفيظه و تجويده و العناية بالمهتمين به من خلال تنظيم مختلف المسابقات و الأمسيات في مختلف علوم القرآن و العناية بالمصحف وطبعه في أبهى حلة .مشددا على أن بلادنا تنعم بالأمن و الإستقرار تحت راية أمير المؤمنين وبفضل توجيهاهاته يسير الشأن الديني بخطى تابثة نحو النجاح،مشيرا في الأخير الى تعلق المغاربة بملكهم وبوطنهم و حبهم له.
محاضرة الدكتور مصطفى بنحمزة حول موضوع “أهمية العناية بالقرآن الكريم”(للإطلاع على تفاصيلها أنقر على الجملة باللون الأزرق)
بعد إنتهاء كلمة الدكتور مصطفى بن حمزة غادر المنصة و القاعة فورا لاتزامات شخصية،وخلف ذلك إرباكا للمنظمين تدارك معه عضو المجلس العلمي المحلي محمد بنحليمة الموقف داعيا جموع الأئمة الى تلاوة سورة الملك جماعة،في الوقت الذي رافق فيه رئيس المجلس وأعضائه رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة الى خارج القاعة.ليستأنف اللقاء بعرض مصور عن جهود المجلس العلمي المحلي للعناية بالقرآن الكريم بالإقليم منذ إحداثه سنة 2011 الى اليوم.












